منتدى المؤمنين والمؤمنات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةاليوميةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتس .و .جالتسجيلدخول
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .


3---- إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه . ٤)---- إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----



العبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

 

 الا ذكر الله وما والاه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالوت
عضو فعال
عضو فعال
طالوت


الا ذكر الله وما والاه Empty
مُساهمةموضوع: الا ذكر الله وما والاه   الا ذكر الله وما والاه I_icon_minitime15/6/2021, 1:26 pm

السلام عليكم ...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

كما ورد في الحديث عن ابو هريرة عن الرسول صلى الله عليه
وسلم..(

الا ان الدنيا ملعونة ملعون مافيها الا ذكر الله وماوالاه او عالم او متعلم..)

ﻓﻠﻔﻆ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻦ
ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﻻ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻠﻌﻮﻧﺔ ﻣﻠﻌﻮﻥ
ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﺇﻻ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﻭﺍﻻﻩ، ﻭﻋﺎﻟﻢ ﺃﻭ
ﻣﺘﻌﻠﻢ. ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺒﻌﺪﺓ ﻋﻦ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻟﺬﻟﻚ ﺫﻣﺖ ...

كما ورد في القران والسنه عن فضل الذكر ومنزلته كما ..

كما قال الله تعالى..
وذكر ﺭَﺑَّﻚَ ﻓِﻲ ﻧَﻔْﺴِﻚَ ﺗَﻀَﺮُّﻋًﺎ ﻭَﺧِﻴْﻔَﺔً ﻭَﺩُﻭْﻥَ ﺍﻟْﺠَﻬْﺮِ
ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻘَﻮْﻝِ ﺑِﺎﻟْﻐُﺪُﻭِّ ﻭَﺍﻟْﺂﺻَﺎﻝِ ﻭﻟَﺎ ﺗَﻜُﻦْ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻐَﺎﻓِﻠِﻴْﻦَ
‏( 205 ‏) ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ


ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳْﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺍﺫْﻛُﺮُﻭﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺫِﻛْﺮًﺍ ﻛَﺜِﻴْﺮًﺍ ‏(41 ‏)
ﻭَﺳَﺒِّﺤُﻮْﻩُ ﺑُﻜْﺮَﺓً ﻭَﺃَﺻِﻴْﻠًﺎ ‏( 42 ‏) ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ

ﻭﻗﺪ ﻣﺪﺡ ﺍﻟﻠَّﻪ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞّ ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻷﻟﺒﺎﺏ ﻓﻘﺎﻝ :
ﺍﻟَّﺬِﻳْﻦَ ﻳَﺬْﻛُﺮُﻭْﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻗِﻴَﺎﻣًﺎ ﻭَﻗُﻌُﻮْﺩًﺍ ﻭَﻋَﻠَﻰَ ﺟُﻨُﻮْﺑِﻬِﻢْ
‏( 191 ‏) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ

ﻭﺫﻡَّ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻓﻘﺎﻝ :
ﻳُﺮَﺍﺅُﻭْﻥَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﻭﻟَﺎ ﻳَﺬْﻛُﺮُﻭْﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺇِﻟَّﺎ ﻗَﻠِﻴْﻠًﺎ ‏(142 ‏) ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ

ﻭﺣﺬَّﺭ ﻣﻦ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻘﺎﻝ :
ﻭَﻳَﺼُﺪَّﻛُﻢْ ﻋَﻦْ ﺫِﻛْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻋَﻦِ ﺍﻟﺼَّﻠَﺎﺓِ ﻓَﻬَﻞْ ﺃَﻧْﺘُﻢْ ﻣُﻨْﺘَﻬُﻮْﻥَ
‏( 91 ‏) ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ

ﻭﺍﻟﺬﻛﺮ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻟﻔﻼﺡ :
ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳْﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺇِﺫَﺍ ﻟَﻘِﻴْﺘُﻢْ ﻓِﺌَﺔً ﻓَﺎﺛْﺒُﺘُﻮﺍ ﻭَﺍﺫْﻛُﺮُﻭْﺍ
ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻛَﺜِﻴْﺮًﺍ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗُﻔْﻠَﺤُﻮْﻥَ ‏( 45 ‏) ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ
ﻭﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻟﻠﻘﻠﻮﺏ :
ﺍﻟَّﺬِﻳْﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮْﺍ ﻭَﺗَﻄْﻤَﺌِﻦُّ ﻗُﻠُﻮْﺑُﻬُﻢ ﺑِﺬِﻛْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺃَﻟَﺎ ﺑِﺬِﻛْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ
ﺗَﻄْﻤَﺌِﻦُّ ﺍﻟْﻘُﻠُﻮْﺏُ ‏(28 ‏) ﺍﻟﺮﻋﺪ

ﻭﺍﻟﺬﻛﺮ ﻏﺎﻳﺔ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﻠَّﻪ :
ﻓِﻲ ﺑُﻴُﻮْﺕٍ ﺃَﺫِﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﻥْ ﺗُﺮْﻓَﻊَ ﻭَﻳُﺬْﻛَﺮَ ﻓِﻴْﻬَﺎ ﺍﺳْﻤُﻪُ ﻳُﺴَﺒِّﺢُ
ﻟَﻪُ ﻓِﻴْﻬَﺎ ﺑِﺎﻟْﻐُﺪُﻭِّ ﻭَﺍﻟْﺂﺻَﺎﻝِ ‏(36 ‏) ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﻭﺍﻟﺬﻛﺮ ﺳﺒﺐ ﻟﻠﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﺍﻷﺟﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ :
ﻭَﺍﻟﺬَّﺍﻛِﺮِﻳْﻦَ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻛَﺜِﻴْﺮًﺍ ﻭَﺍﻟﺬَّﺍﻛِﺮَﺍﺕِ ﺃَﻋَﺪَّ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻟَﻬُﻢْ ﻣَﻐْﻔِﺮَﺓً
ﻭَﺃَﺟْﺮًﺍ ﻋَﻈِﻴْﻤًﺎ ‏(35 ‏) ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالوت
عضو فعال
عضو فعال
طالوت


الا ذكر الله وما والاه Empty
مُساهمةموضوع: رد: الا ذكر الله وما والاه   الا ذكر الله وما والاه I_icon_minitime15/6/2021, 1:47 pm



كما ورد في السنه المطهره عن فضل الذكر ...


ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲَّ
ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ‏« ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ
ﻭﺟﻞَّ: ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻇﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﺑﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﻪ
ﺣﻴﻦ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ، ﻓﺈﻥ ﺫﻛﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ
ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﻭﺇﻥ ﺫﻛﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻸ
ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻸٍ ﻫُﻢْ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ‏» ‏(ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
‏[ 4/384 ‏] ﺑﺮﻗﻢ ‏[7405 ‏]، ﻭﻣﺴﻠﻢ
‏[ 4/2061 ‏] ﺭﻗﻢ ‏[ 2675‏]‏)


ﺑﻴﺎﻥ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻳﻦ : ﻋﻦ ﺃﺑﻲ
ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ‏« ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺑﺨﻴﺮ
ﺃﻋﻤﺎﻟﻜﻢ ﻭﺃﺯﻛﺎﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﻣﻠﻴﻜﻜﻢ، ﻭﺃﺭﻓﻌﻬﺎ
ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺎﺗﻜﻢ، ﻭﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺇﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻫﺐ
ﻭﺍﻟﻔﻀﺔ، ﻭﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ ﻣِﻦْ ﺃَﻥْ ﺗﻠﻘَﻮْﺍ ﻋﺪﻭَّﻛُﻢْ
ﻓﺘﻀﺮﺑﻮﺍ ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﻢ ﻭﻳﻀﺮﺑﻮﺍ
ﺃﻋﻨﺎﻗﻜﻢ؟‏» ﻗﺎﻟﻮﺍ: "ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ!"
ﻗﺎﻝ: ‏«ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ‏» ‏( ﺳﻨﻦ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ
‏[ 5/459 ‏] ﺑﺮﻗﻢ ‏[ 3377‏]‏)


ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏«ﻷﻥ
ﺃﻗﻮﻝ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ، ﺃَﺣَﺐُّ ﺇﻟﻲَّ ﻣِﻤَّﺎ ﻃَﻠَﻌَﺖْ ﻋﻠﻴْﻪِ
ﺍﻟﺸَّﻤْﺲُ‏» ‏(ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ‏[ 4/272‏] ﺑﺮﻗﻢ
‏[ 2695‏]‏)



ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ . /3 ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺴﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺭﺟﻠًﺎ ﻗﺎﻝ : ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺇﻥ ﺷﺮﺍﺋﻊ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺪ ﻛﺜﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﺑﺸﻲﺀ ﺃﺗﺸﺒﺚ
ﺑﻪ ﻗﺎﻝ " ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺭﻃﺒًﺎ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ."


عن ابي ﻣﻮﺳﻰ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏« ﻣَﺜَﻞُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳَﺬْﻛُﺮُ ﺭَﺑَّﻪُ ﻭَﺍﻟَّﺬِﻱ ﻻ
ﻳَﺬْﻛُﺮُ ﺭَﺑَّﻪُ ﻣَﺜَﻞُ ﺍﻟﺤَﻲِّ ﻭَﺍﻟﻤَﻴِّﺖِ ‏»




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالوت
عضو فعال
عضو فعال
طالوت


الا ذكر الله وما والاه Empty
مُساهمةموضوع: رد: الا ذكر الله وما والاه   الا ذكر الله وما والاه I_icon_minitime15/6/2021, 2:08 pm




نترككم مع قراءة هذه القصة الجميله جدا جداً..

وهي قصة معبرة بجد..

تدور احداثها في بلاد الحرمين
منطقة القصيم بالتحديد....


ﻭﻫﻮ ﻣﺮﻛﺰ ﺭﻭﺿﺔ ﺍﻟﺤﺴﻮ، ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﺇﺩﺍﺭﻳﺎً
ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﺬﻧﺐ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ

يرويها احد الشيوخ...


ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ....

عن ذالك الشيخ العجوز الصالح العابد...

وكثرة ذكره وقراءته للقران كلام الله افضل الذكر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالوت
عضو فعال
عضو فعال
طالوت


الا ذكر الله وما والاه Empty
مُساهمةموضوع: رد: الا ذكر الله وما والاه   الا ذكر الله وما والاه I_icon_minitime15/6/2021, 2:12 pm



ترون كيف ان كثرة التلاوة للقران الكريم...

اعادت للعجوز نور عينيه بعد ان اصيب بالعمى....

سبحان الله العظيم......



ﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﻧﺴﺞ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ، ﻭﻻ
ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻧﻴﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ، ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻋﺎﺵ ﻭﻗﺎﺋﻌﻬﺎ،
ﻭﺭﺃﻯ ﻣَﺸﺎﻫِﺪﻫﺎ.
ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﺷﻴﺦٍ ﺻﺎﻟﺢٍ ﻋﺎﺑﺪ، ﻋﺎﺷﺮﺗُﻪ ﻋﺸﺮ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ
ﺃﺧﻄﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ‏( 1422-1412ﻫـ‏) ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ
‏[ 1 ‏].
ﺗﻮﻓﻲ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻗﺪ ﻧﻴّﻒ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ، ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺃﺳﺎً ﻓﻲ
ﻋﺸﻴﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ، ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ
ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ - ﺃﺣﺴﺒﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻻ ﺃﺯﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﺣﺪﺍً .-
ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺎﺩﺭ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻲ
ﻋﺸﻴﺮﺗﻪ، ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻨﺎ
ﻧﺴﻤﻊ ﻋﻨﻬﻢ ـ ﻭﻟﻘﻴﻨﺎ ﺑﻌﻀَﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻥ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣِﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣَﻦ ﺭﺃﻳﺖ
ﺗﻼﻭﺓ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ، ﻣﻊ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻌﺪﻭﺩﺍً ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ
ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ
ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ.
ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺘﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻛﻞّ ﺛﻼﺙ، ﻭﻟﻪ
ﺩﻭﻱٌّ ﺇﺫﺍ ﺗﻼ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺩﺧﻞ
ﺳﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻴﻪ؛ ﻷﻥ ﻣﻦ
ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺠﻬﺮ ﺑﺎﻟﺘﻼﻭﺓ. ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ـ
ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺩﻕ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺣﺴﺐ ـ ﺃﻥ ﺃﺣﺐ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺇﻟﻴﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻐﺸﺎﻩ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺃﻭ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻓﺘﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻋﺮﺱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ، ﻳﻠﺤﻆ
ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻛﻞُّ ﻣﻦ ﺭﺁﻩ، ﻓﺎﻟﺴﺮﻭﺭ
ﻳﻠﻮﺡ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﻣﺤﻴﺎﻩ ﻳﻄﻔﺢ ﺑﺎﻟﺒِﺸﺮ .
ﻛﺎﻥ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕَ ﺃﻥ ﺗﺒﻜﻴﻪ
ﻓﺎﺫﻛﺮ ﻟﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﺃﻭ
ﺣﺪّﺛِﻪ ﻋﻦ ﻧﻌﻴﻢِ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﺃﻭ ﻋﺬﺍﺏِ ﺍﻟﻨﺎﺭ ، ﺃﻭ
ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﻓﺤﺪّﺛﻪ ﻋﻦ ﺳﻴﺮﺓ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ .
ﺍﺑﺘﻠﻲ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ ﺑﻌﺪﺓ ﺃﻣﻮﺭ، ﻣﻨﻬﺎ:
- ﻭﻓﺎﺓ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻗﺒﻠﻪ ﺑﺮﺑﻊ ﻗﺮﻥٍ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً.
- ﺁﻻﻡٌ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻭﺩﻩ ﻗﺒﻞ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺑﺴﻨﻮﺍﺕ،
ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﻨﺎﻡ ﻛﺜﻴﺮﺍً.
- ﻭﻣﻦ ﺃﻋﻮﺹ ﻣﺎ ﻣﺮّ ﺑﻪ : ﻣﺎﺀ ﻏﺸﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ،
ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﺤﻜﻢ، ﻓﺤﺎﻝ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ
ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ.
ﺩﺧﻠﺖُ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺤﻜﻢ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ، ﻓﺒﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﺃﺑﻜﻰ!
ﻓﻘﻠﺖ : "ﻣﺎ ﺍﻟﺨَﻄْﺐ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ؟ "!، ﻗﺎﻝ:
" ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻏﻄّﻰ ﻋﻴﻮﻧﻲ ‏( ﺃَﺯْﺭﻳﺖُ = ﻋﺠﺰﺕ‏)
ﺃﻗﺮﺃ ﻗﺮﺁﻥ "!، ﻫﻜﺬﺍ ﻧﻄﻖ ﺑﻬﺎ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﻋﺎﻣﻴﺔ
ﺗﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﺣﺮﻗﺔ ﻭﺃﺳﻰ، ﺛﻢ ﻭﺍﺻﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ
ﻗﺎﺋﻼً: " ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ
ﺑﻬﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﻫﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻮﺳِّﻊ ﺻﺪﺭﻱ، ﻓﺈﺫﺍ
ﺭﺍﺡ ﺷَﻮْﻓﻲ ‏(ﻳﻌﻨﻲ ﺑَﺼَﺮﻱ‏) ﺃﻳﺶ ﺃﺑﻲ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؟"! ، ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﺘﻘﺎﻃﺮ ﻋﻠﻰ
ﻟﺤﻴﺘﻪ !
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: "ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ! ﺃﺑﺸﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ـ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ
ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ـ : ‏«ﺇﺫﺍ
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻌﺒﺪُ ﺃﻭ ﺳﺎﻓﺮ ﻛُﺘﺐ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻳﻌﻤﻞ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻣﻘﻴﻤﺎً‏» ‏[ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺡ
‏( [(2996، ﺃﺑﺸﺮ ﻓﺄﺟﺮ ﻗﺮﺍﺀﺗﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻣُﻨِﻌﺘﻪ
ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﻝ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺛﻘﺔ ﺑﻤﻮﻋﻮﺩ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ."
ﻓﻘﺎﻃﻌﻨﻲ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻬﺪﺝ، ﻭﺑﻠﻬﺠﺔ
ﺻﺎﺩﻗﺔ ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﺑﺪﻣﻮﻋﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ: " ﻟﻜﻦ ﻣﺎ
ﻣﻌﻲ ﺇﻻ ﻛﻢ ﺟﺰﺀ ﺣﺎﻓﻈﻬﻦ ﻗﺪﻳﻢ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ، ﻭﺃﻧﺎ ﻭﺩّﻱ
ﺃﺧﺘﻢ، ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺘﻰ ﺃﻣﻮﺕ "!!، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ:
" ﺃﺩﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺰﻳﻞ ﻋﻨﻚ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭﺃﺑﺸﺮ."
ﻭﺃﺻﺪﻗﻜﻢ ﺍﻟﻘﻮﻝ ـ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ـ
ﺃﻧﻨﻲ ﻗﻠﺘﻬﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﻳﻘﻴﻦ، ﻻ ﺷﻜﺎً ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ـ ﺣﺎﺷﺎ ـ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﺿﻌﻒ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ
ﻭﻳﻘﻴﻨﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻓﻘﺪ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ
ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﻏﺸﺎﻭﺗﻪ.
ﺍﻧﺼﺮﻓﺖُ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﺎﻟﺤﻮﻗﻠﺔ
ﻭﻳﺴﺘﺮﺟﻊ: "ﺇﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ، ﻻ
ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ."
ﻣﻀﺖ ﻣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ـ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻫﻞ ﺷﻬﺮ
ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ـ ﻓﺪﺧﻠﺖُ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ
ﺑﻌﺪ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻓﺈﺫﺍ ﻭﺟﻬﻪ ﻳﺘﻬﻠﻞ
ﻓﺮﺣﺎً، ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﻓﻤﻪ ﻟﻴﺒﺸﺮﻧﻲ
ﺑﻘﻮﻟﻪ: "ﺃﺑﺸﺮﻙ ﻳﺎ ﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ! ﺃﺑﺸﺮﻙ ﻳﺎ
ﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ! ﺭﺍﺡ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻧﻲ!
ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻋﺎﺋﻲ"، ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻛﺄﻥ
ﻛﻨﻮﺯَ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻭُﺿﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ! ﻫﻨﺎ
ﻣﺮﺕْ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻣﻌﺎﻥٍ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ
ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮَ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻵﻥ!
ﺃﺃﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻳﻘﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ؟!
ﺃﻡ ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻋﺎﺀﻩ ـ ﻛﻤﺎ ﻋﺠﺒﺖْ
ﺯﻭﺟﺔُ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ـ ؟ !
ﺃﻡ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺿﻌﻒ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﻭﻳﻘﻴﻨﻲ؟!
ﻟﻘﺪ ﻟﻘّﻨَﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻮﺣّﺪ، ﻭﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ؛ ﺩﺭﻭﺳﺎً ﻻ ﺃﺟﺪﻧﻲ ﺁﺧﺬﻫﺎ ﻣﻦ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ـ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻬﻢ ﺃﻭ ﻣﻤﻦ
ﺍﺳﺘﻔﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻬﻢ ـ ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ!
ﻭﻟﻢ ﺃﻣﻠﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺷﺎﺭﻛﺘﻪ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺑﺼﺪﻕ ـ
ﻷﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﺒﺘﻪ ﺣﺐّ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ ـ.
ﺑﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﺪ
ﻭﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻘﻲ ﺭﺑﻪ.
ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻴﺦَ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ، ﺻﺎﺩﻕَ
ﺍﻟﻠﻬﺠﺔ : ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ، ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ
ﺟﻤﻴﻌﺎﻥ ﺑﻦ ﺿﺎﻭﻱ ﺍﻟﺸﺘﻴﻠﻲ ﺍﻟﻤﻄﻴﺮﻱ،
ﻭﺟﻤﻌﻨﻲ ﺑﻪ ﻭﺑﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﺍﻷﻋﻠﻰ
ﺑﺮﺣﻤﺘﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﻭﻳﺮﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍً ﻗﺎﻝ:
ﺁﻣﻴﻨًﺎ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الا ذكر الله وما والاه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{ === منتدى المؤمنين والمؤمنات === }}}}}}}}}} :: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} // قصة وعبرة-
انتقل الى: