منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
منتدى المؤمنين والمؤمنات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةاليوميةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتس .و .جالتسجيلدخول
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .


3---- إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه . ٤)---- إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----



العبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

 

 تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو احمد
عضو فعال
عضو فعال
ابو احمد



تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة Empty
مُساهمةموضوع: تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة   تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة I_icon_minitime20/4/2021, 2:15 am

تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة


سليمان بن ناصر العلوان


تاريخ النشر : 2013-06-05
المصدر : منبر التوحيد
1938عدد الزيارات :طباعة المقالة


فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما تقولون في حديث (يخرج اثنا عشر ألفاً من عدن أبين ينصرون الله ورسوله) وما هي الرؤية الشرعية لمستقبل الإسلام في وقت تسلط الصليبيين على المسلمين ؟


بسم الله الرحمن الرحيم


هذا الحديث إسناده جيد ، ورواته لا بأس بهم ، فقد رواه الإمام أحمد في مسنده (1/333) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/242) والطبراني في الكبير (11/47)
كلهم من طريق عبد الرزاق ، عن المنذر بن النعمان الأفطس ، قال : سمعت وهباً يحدث عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفاً ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم)
ورواه أبو يعلى في مسنده (3/34) من حديث عبد الأعلى بن حماد النرسي عن معتمر بن سليمان ، عن المنذر به 0
ورواه ابن عدي في الكامل (6/176) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/306) من طريق محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني ، عن المنذر 0
ومحمد بن الحسن مختلف فيه ، فقد وثقه ، أبو زرعة وغيره ، وضعفه العقيلي والدارقطني وآخرون ، ولم يتفرد به فقد رواه غير واحد من الحفاظ عن المنذر 0
والمنذر بن النعمان الأفطس : قال أبو حاتم روى عنه معتمر بن سليمان وهشام بن يوسف وعبد الرزاق ومحمد بن الحسن بن أتش ومطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وقال عنه ابن معين ثقة . الجرح والتعديل (8/242) 0
وذكره البخاري في التاريخ الكبير (7/358) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً 0
وذكره ابن حبان في ثقاته)
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/55) رواه أبو يعلى والطبراني وقال (من عدن آتين) ورجالهما رجال الصحيح ، غير منذر الأفطس ، وهو ثقة 0
إن الأمة الإسلامية تعتريها فترات ضعف ووهن ، جزاء بعدهم عن الله ، وموالاتهم أعدائه ، وحين يرجعون إلى ربهم ، ويحكمون شرعه ، ويرفعون راية الجهاد في سبيل الله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويوالون المؤمنين ، ويعادون الكافرين ، ويسعون جاهدين في طردهم عن جزيرة العرب ، فحين يحققون ذلك ، تتحقق بينهم رابطة المحبة الإسلامية ، وتقوى أواصر الأخوة الإيمانية ، ولا يستطيع العدو الداخلي أو الخارجي زعزعة تلك الوحدة ، المعتصمة بكتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم ، أو العمل على تمزيق شملها ، أو الفت من عضدها ، ولن يكون لأحد من البشرية أن يقف في وجهها ، ولا يمكن لأحد مناورتها ، أو القرب من حماها الحصين ودرعها الواقي المتين وتكون لهم السيادة والسعادة ، وتنال المقامات السامية ، والدراجات العالية ، في الدنيا قبل الآخرة ، وتعتلي على أكتاف أعدائها ، وتحطم عروش الكفر ، ويكون كل من ناوأها تحت سيطرتها وهيمنتها ، يجري عليه شرعها ، ويترافع إلى حكمها 0
وحين طبق أوائل هذه الأمة تلكم المبادئ الزاكية ، والأخلاق المثالية ، فتحوا المدن والقرى وملكوا الفيافي والقفار ، ودانت لهم ذوو القوى الغاشمة ، والنفوس المتكبرة ، فمن فتح الأقصى ، وكسر كسرى ، وقصر قيصر ، وهزم أصحاب القوى العاتية ، وأرغم أنوف الجبابرة الظالمة ، ومهد للعدل ، ومحى الجور ، وأنقذ البشرية من العبودية الباطلة إلى العبودية الحقة ؟ نفوس لا تقبل الضيم ، ولا تداني الذل ، ولا تعيش مع من يمس من كرامتها ، أو ينالها أو رعيتها بسوء 0
ومع كل هذا الضيم الذي تلاقيه الأمة ، والإحباطات التي تعانيه من مكر وخيانة فإن المستقبل للإسلام ، والبقاء للأصلح مهما طالت الليالي والأيام ، ومهما أرجف المرجفون وخذل المخذلون ، وتشاءم المتشائمون ، إن كل باطل لا يدوم ، مهما أينعت ثماره المرة ، وطالت جذوره الهشة ، والحق الذي لا ريب فيه أن المستقبل للإسلام رغم كل المعوقات والتحديات ، والشدائد المؤلمة ، وغداً يرتبط حاضر هذه الأمة بماضيها وبعد غدٍ تحقق الأمة الإسلامية انتصارات كبرى ، وفتوحات عظمى ، وتهزم أكبر الإمبراطوريات المتكبرة الظالمة ، وتستحوذ على بلدان شتى ، وتكون هي الدولة التي لا يدانيها أحد ، ولا يقف في وجهها بشر ، وترتفع رايتها على كل راية ، وإذا ارتفعت هذه الراية الشريفة ، فحينئذ تنخفض كل راية ، وتذوب كل قوة ، وتتلاشى كل دولة باطلة جائرة ، ويقذفون بأعدائهم إلى جحيمهم ، وإلى دركات سفلى ، ونار تلظى ، ذلكم لأن أهل هذه الراية المعظمة منصورون بنصر الله ، ومؤيدون بجنده ، ومحفوظون برعايته 0
وكون الإسلام قادماً ، والدين منتصراً ، أمر محسوم ، وقضية منتهية ، فالمواجهة مهما طال زمنها ، وعظمت مشقتها ، واستفحل شررها ، وامتد أمدها ، والإمكانيات الإسلامية مهما ضعفت وسلبت ، وخسائرها مهما عظمت فالعاقبة للإسلام ، والنصر آت لا محالة ، بعد تحصيل أسبابه ، وامتلاك وسائله ، جاءت بذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، ودلت على ذلك الوقائع التاريخية ، فإننا على يقين لا يختلجه شك ولا يعتريه ريب أن حكم الإسلام سيمضي على أرجاء المعمورة ، وسيكون جيلنا الذي شهد انحسار المد الشيوعي بسقوط دولة الإلحاد السوفييتي ، هو نفسه الذي سيعاين انكسار المد الصليبي في العالم ، ويتبع ذلك انحدار الطغيان اليهودي ، والأيام حبلى والدنيا دول ، والحرب سجال ، والله تعالى يقول { وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } وليس الصليبيون وأخلاؤهم الصهاينة بمعزل عن نظام هذه الآية 0
وقد أتت على الأمة الإسلامية أزمات كثيرة من ذي قبل ، وكانت الأمة الإسلامية تفقد فيها ريادتها وسيادتها على البسيطة ، أو يفقدون أمنهم واستقرارهم وحريتهم ولكنهم مع ذلك لم تمر عليهم أزمة أقسى ولا أمر من تجربتهم المعاصرة على امتداد تاريخهم الطويل ، ولكن كما مرت المراحل المرة السابقة بسلام ، وعلى خير ، فإن هذه المرحلة الصعبة التي نعيشها ستسفر عن خير وتمكين ، وعز ونصر للإسلام والمسلمين ولكن علينا أن نعرف طبيعة المرحلة التي نعيشها ، والمعركة مع عدونا ، لنعلم لم كانت مرحلتنا هذه أصعب وأعتى مرحلة ؟ ولنعلم أيضاً كيف يكون المخرج منها ؟ والذي يسعى لفك هذه الأزمة الراهنة هم المؤمنون بهذا الدين ، المجاهدون على مبادئهم الصادقون في ولائهم لأولياء الله ، والذين يكنون كل العداء لأعداء الله ، حتى يتم التمكين للإسلام وأهله ، وهؤلاء هم الذين يعيدون التمكين للمؤمنين ، والسيطرة على كل أقطار الأرض ، وليس بأنياب المخذلين والمرجفين ، ولا بوسائل المثبطين والمنافقين 0
ومن المبشرات لهؤلاء المجاهدين أنهم لا يضرهم تخذيل المخذلين ، ولا إرجاف المرجفين ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ، قاهرين لعدوهم ، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك ) أخرجه مسلم في صحيحه (1924) من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري ، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه 0
وعلى العامل لدينه ، المهتم بشؤون أمته ، المتلمظ على واقعه ، أن يوطن نفسه على احتمال المكاره دون سآمة أو ملل ، وانتظار النتائج بدون استعجال مهما بعدت وتطلع للفرج مهما استحكمت الكرب ، ومواجهة الشدائد مهما ثقلت ، بقلب لم تلزق به ريبة ، وعقل لا تطيش به كربة ، يظل دائماً ثابت الجأش ، واثقاً بالثبات ، لا يرتاع لمزن يحلق في السماء ، ولا لعواصف هوجاء تهز المبادئ والقيم 0
وعلينا أن نعمق النظر في تفكيرنا ، والاتزان في طرحنا ، ولا تسيطر علينا الحسابات المادية ، ولا القوى البشرية ، ولا تعظيم المخترعات العصرية ، والمستجدات الحديثة ، فقوة الله فوق كل قوة ، ولا يضرنا كثرة عدد عدونا ، وقلة عددنا ، فقد جاء القرآن ليكرس في عقيدتنا أن النصر ليس هو بكثرة العدد والعدة ، ولا القوة والشجاعة فكثيراً ما يضيف الله تعالى النصر إلى نفسه . قال تعالى { وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } { وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) { إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ) (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} وغير ذلك من الآيات القرآنية ، التي تبين أن النصر ليس منوطاً بالقوات العسكرية ، ولا الطاقات البشرية ، ولكنه مدٌ من الله تعالى يبعثه إذا شاء ، ويصرفه كيف يشاء حكمة منه وعدلاً ، والله عزيز حكيم 0
والقلة المؤمنة تنتصر على الكثيرة الكافرة ، { كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } فقد نصر الله تعالى أصحاب طالوت وكانوا قلة على عدوهم أصحاب جالوت وهم أكثر عدداً . قال تعالى { فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ } أي بنصره 0
وقد ينتصر المسلمون بلا سلاح كما نصر الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم يوم الغار بلا جيش ولا سلاح . قال تعالى { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } 0
ونصر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه يوم بدر بالملائكة . قال تعالى { وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } 0
ونصر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، وحزبه المؤمنين يوم الأحزاب بالريح والجنود ، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً } وغير ذلك من نصر الله لجنده ، وحزبه بعوامل النصر الكثيرة 0
والنصوص الشرعية جاءت لتبين أن المستقبل للإسلام ، وأنه سوف يضرب بعطن وتمتد رقعته ، ويتسع نفوذه ، ويحكم أرجاء المعمورة ، ويلج كل ما طلعت عليه الشمس وأظلم عليه الليل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ، ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز ، أو بذل ذليل . عزاً يُعز الله به الإسلام ، وذلاً يُذل الله به الكفر ) 0
وكان تميم الداري يقول : قد عرفت ذلك في أهل بيتي ، لقد أصاب من أسلم منهم الخير ، والشرف ، والعز . ولقد أصاب من كان منهم كافراً الذل ، والصغار والجزية . رواه الإمام أحمد في مسنده (4/103) بسند صحيح ، من طريق صفوان بن مسلم ، عن سليم بن عامر ، عن تميم الداري رضي الله عنه 0
والمد الإسلامي سوف يحكم البلاد الأوربية ، كما بشرت السنة النبوية بفتح روما عاصمة إيطاليا ، والفتح الأخير للقسطنطينية ، فقد قال عبد الله بن عمرو بن العاص بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب ، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولاً يعني قسطنطينية . أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/176)وابن أبي شيبة في مصنفه (4/219) والدارمي في سننه (1/126) من طريق يحيى بن أيوب حدثني أبو قبيل قال كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص ، وسئل أي المدينتين تفتح أولاً : القسطنطينية أو رومية فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتاباً ، قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب ، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية 0
وجاء في صحيح مسلم (2897) من طريق سليمان بن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا تقوم الساعة حتى ينـزل الروم بالأعماق ، أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة ، من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم ، خلوا بيننا وبين الذين سَبَوْا منا نُقاتلْهم ، فيقول المسلمون : لا ، والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً ، ويقتل ثلثهم ، أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث ، لا يفتنون أبداً ، فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم ، قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال ، يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لا نذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته ) 0
وسيحرر المسلمون الأقصى ، ويخرجون منه الصهاينة المعتدين خائبين ذليلين ويقصون صنائع الاستعمار العملاء الخائنين ، والطغاة الظالمين ، فالتيه المعاصر لن يطول والغفلة لن تدوم ، والعصبة المؤمنة يعملون 0
والبشائر بتمكين المؤمنين في الأرض كثيرة ، وأن مآل القوة ستكون لهم وسيملكون من القوة الهائلة ما يذهل الأعداء ، ويحير العقلاء ، فحتى بعض الجمادات كالحجر والشجر ستستثمر لقوتهم ، وتكون مساعدة للقوة العسكرية ، وتكون جنداً لجند الله المؤمنين ، كما كانت الملائكة جنداً للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم بدر فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر أو الشجر ، فيقول الحجر أوالشجر: يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فقتله ، إلا الغرقد فإنه من شجر يهود) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وأخرجه البخاري بنحوه ، من حديث عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه 0
وفي هذا الحديث حتمية المواجهة بين المسلمين واليهود ، وأن هذه المعركة بين المسلمين واليهود ستكون عاصفة قوية لا يجد اليهود منها مهرباً إلا الاختفاء خلف الأشجار والأحجار ، فإن الجبن طبيعة متأصلة لديهم هم وإخوانهم من الصليبيين ، وفي هذه المعركة سيحقق المسلمون انتصاراً ضخما ، وتكون الدائرة لهم 0
ونحن إذا واصلنا المسيرة التي ابتدأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحابته الكرام من بعده ، فإن وعد الله قائم ينتظر العصبة القائمة على أمر الله تعالى ، ولا يجوز لنا أن ينقصنا اليقين في العاقبة المحتومة ، ولا يغرنا ما تشير إليه كل شيء من حولنا على الرغم من جميع المظاهر الخداعة التي تكتنف الأمة الإسلامية ، فما دامت الأمة الإسلامية تسير في طريق صحيح ، فإنها ستصل بإذن الله إلى العز والتمكين حسب ما وعد الله به { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ } 0
والحق والشر لا يغيبان البتة ، ولكن لهما صولات وجولات ، يدال على هذا مرة وعلى ذاك أخرى ، { وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } فإذا انتصر الحق ، وبزغ نوره الساطع ، انزوى الشر واندحر ، واختفى في أضيق نطاق ، وولى خاسئاً وهو حسير ، وإذا ظهر الشر ، كمن الخير والحق في قلوب المؤمنين الصادقين تحرقاً لوقت تُعلى فيه كلمة الله تعالى { فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ } 0
وأؤكد بأن هذه المبشرات في نصرة الدين ، وعودة حاضر هذه الأمة إلى ماضيها لا تبعث على القعود ، وتولد الفتور ، فهذا أمر حاربه الإسلام ، وقد جاءت هذه المبشرات لفوائد عظيمة ، ومهمات كبيرة ، من رفع القنوط ، واليأس عن نفوس المسلمين والاجتهاد في تحصيل ثواب النصرة ، وبذل الجهد في نيل شرف وعد الله تعالى ، والدفع بالمؤمنين إلى مضاعفة الأعمال الصالحة ، والاجتهاد في مقاومة الفساد والمفسدين ، وتحقيق وعد الله في أرض الواقع ، وجهاد الكفار والمعتدين ، لتحقيق هذا الوعد ، وتمهيده لقوم آخرين 0
أخوك
سليمان بن ناصر العلوان
28/2/1424هـ


TvQuran

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة Dhc0tq12

ذات النطاقين جزاك الله خيرا في موازين حسناتك باذن الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو احمد
عضو فعال
عضو فعال
ابو احمد



تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة   تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة I_icon_minitime19/8/2021, 12:34 am

السلام عليكم ورحمة الله وبرركاته 

 للتذكير


TvQuran

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة Dhc0tq12

أم طيبة جزاك الله خيرا في موازين حسناتك باذن الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذات النطاقين
عضو فعال
عضو فعال
ذات النطاقين



تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة   تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة I_icon_minitime19/8/2021, 9:08 am

البارحة اعلن الرئيس الايراني عن ضرورة وقف القتال باليمن وترك امرها لليمنيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تصحيح حديث خروج المقاتلين من عدن ، والمبشرات بنصرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: قسم الفتاوي لاهل العلم-
انتقل الى: