منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح






منتدى المؤمنين والمؤمنات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .


3---- إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه . ٤)---- إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

 

 دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime01/10/20, 11:04 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهمَّ إنّا نعوذُ بكَ من فتنةِ القولِ كما نعوذُ بكَ من فتنةِ العمل، 
ونعوذُ بكَ من التَّكلُّفِ لِمَا لا نُحسن كما نعوذ بك من العُجبِ بما نُحسن، ونعوذُ بك من السَّلاطَةِ والهَذر، 
كما نعوذُ بِكَ من العِيّ والحَصَر.


********************************************


واعلم أنكَ لن تجدَ واقعاً أشدَّ فساداً من الواقع الذي نُبِّئ فيه الأنبياءُ وأُرسِلَ فيه الرُّسُل؛ ولولا شِدَّةُ فسادِه ما أُرسِلُوا، 
ولستَ أكرمَ على الله من رُسُلِه ليُصلِحَ لك- دون سَعيٍ منك- واقعاً لم يُصلِحْهُ لهم، 


وقد أكرمكَ اللهُ بإيجادك في واقعٍ شبيهٍ بواقعهم لتصلحهُ كما أصلحوه؛ فإن لم تكن منهم فَسِرْ على آثارهم تكن معهم، 
ولا تنتظر في حياتك ثمرةَ سيرك؛ فموسى مات في التيه، وعيسى رُفع في الفتنة، ومحمدٌ- عليه وعلى أنبياء الله ورسله الصلاة والسلام- ارتدَّ أعرابُ جزيرته بعد موته، 
ولو وضعَ أبو بكر رضي الله عنه يَده على خَدِّهِ ويئس- حين انتقض عليه أعرابُ الجزيرة- ما وصلكَ مما وصلكَ من الدين شيء..


 حسبك أن تؤذِّنَ كما أذَّنَ إبراهيم، ومَا عَسى يبلغُ صوتُ إبراهيم!! 
إنما عليكَ الأذانُ وعلى الله البلاغ، ولكلِ ثغرٍ أذانُه، وكُلُّ الثغورِ شاغرة؛ 
فإن وجدتَ ثغركَ فالزمه- وذلكَ عبادتُك- وإن لم تجده فابحث عنه- وذلك أيضاً عبادتُك-..


 حَسْبُكَ ألا يراكَ اللهُ إلا على ثَغرٍ أو باحثاً عن ثغر!!

ابو احمد جزاك الله خيرا في موازين حسناتك باذن الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: رد: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime02/10/20, 11:03 pm

الديمقراطية.. تِلكَ الزَّفَةُ الكَاذِبَة


الذي بعثوه بِوَرِقِهم إلى المدينة لِينظرَ أيُّهَا أزكَى طَعامَاً؛ اكتشف الفاجعة!!


والذي قالَ لهما:"يوسفُ أعرِض عن هذا واستغفري لذنبك" اكتشف- وهو العزيز- أن زوجتَه ليست عزيزة!!


والذين دَلَّتهُم على مَوتِهِ دابةُ الأرضِ تَأكلُ منسَأَتَه؛ عَرفُوا حَقيقَتَهم بَعدما لبِثُوا في العذاب المهين!!


أبشعُ ما يُمكن أن يَحدثَ لكَ أن تَطولَ مُدّةُ وَهْمِك.. وأبشعُ الوهمِ الوهمُ المقدس؛ طُولُه عَنَا، وقِصَرُه ضَنى، وأنتَ بين العَنَا والضنى كالسائرِ في أرضِ شوكٍ موحلة؛ إن اتقى الشوكَ لم يَسْلَمْ من الطين، وإن اتقى الطينَ لم يَسْلَمْ من الشوك.


الوهمُ متاهةُ الشيطان.. دَرَكَاتٌ بَعضُها فوقَ بَعض، في كُلِّ دَرَكَةٍ عالمٌ من الرغبة والرهبة، تُسلِمُكَ الدَّركةُ لأُختِها؛ تَرى خيراً فيه بعضُ الشر، ثم ترى شَراً فيه بعضُ الخير، ثم شَراً محضاً لا خير فيه؛ يستزلك له الشيطان ببعض ما كسبت يداك؛ فإن دَلفتَ بَوابَتَه فلن تلبثَ أن تَصِلَ قَعْرَه!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: رد: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime03/10/20, 09:18 pm

لا يَهُولَنَّكُم- مع إخلاصِ التوحيدِ بكمالِ العبودية- عُلوُّ الباطل وكثرةُ أهله، 
فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يُعطَ مفاتيحَ الشام وفارس واليمن؛ إلا وهو يضربُ بمعوله صخرةَ الخندق استعداداً لحصار الأحزاب له؛ وقد زاغت الأبصارُ وبلغت القلوبُ الحناجر.. 
بَيْدَ أنَّ الفعلَ من العبدِ والفاعليةَ من الله!!

ابو احمد جزاك الله خيرا في موازين حسناتك باذن الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: رد: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime04/10/20, 07:11 pm

ليسَ مَطلوباً مِنكَ أن ترى النصر.. مَطلوبٌ منكَ أنْ تُحاول صِنَاعَتَه؛ فإنْ رأيتَه فشفاءٌ للصدور، وإنْ عُوجلتَ دُونَهُ فقد أعذرتَ أمامَ ربك.


لا تُؤجلْ مَعركتكَ ولو لَمْ يِكُنْ في يديكَ سوى يَديك.. إنْ خَلَت يداكَ مما تَظنُّهُ قوة؛ لم يَخلُ عقلُكَ من القوة، والقوةُ أنواع؛ فَبِأيِّهَا عَاركتَ فأنتَ في معركة.


قَدَرُكَ مَا لمْ تَبلُغْه، فإذا بَلغتَه فاعتقد غَيْرَه، واعلم أنَّ وَهْمَ النجاحِ كَوَهْمِ الفشل؛ كلاهما فشل!!

ابو احمد جزاك الله خيرا في موازين حسناتك باذن الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: رد: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime05/10/20, 05:49 pm

لا تبتئس..



إنْ أحبطكَ البؤسُ الذي نتقلبُ فيه الآن، وكَبُر في نفسك ما تظنه نعيماً تنعم به أوروبا وأمريكا الآن؛ فاقرأ تاريخنا وتاريخهم لتكتشف أنَّ ما يحدثُ لنا- رغم بشاعته- لا يعادل ربع ما حدث لهم أو ما فعلوه بأنفسهم قديماً وحديثاً.. 


وما وصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بتجرعهم قديماً أضعاف ما نتجرع حديثاً، وما انتصروا علينا لفرطِ ذكاءٍ رُكِّبَ في فِطَرِهِم وحُرِمنَا منه؛ بل لبشاعة تجاربهم التي تعلموا منها وطبقوها علينا.. 


فإن ظننت- لفرطِ قوتهم- أنهم لا يُقهرون؛ فقد ظنوا هُم أيضاً- لفرطِ قوتنا قديماً- أننا لا نُقهر، ولم ينتبهوا إلى إمكانية قهرنا أو هزيمتنا إلا بعد انكسار الدولة العثمانية أمام فيينا سنة 1683م؛ فتحولت نفسياتهم المسحوقة إلى نفسياتٍ متطلعة، وتَنَزَّلَ المستحيلُ في نفوسهم شيئاً فشيئاً حتى صار ممكناً.. ولا ينتصر المهزوم إلا إذا تحولت (نفسيةُ الهزيمة) فيه- بنصرٍ ما ولو كان ضئيلاً- إلى (نفسيةٍ إمكانٍ) تضؤل بها في عينه هالةُ عدوه رويداً رويداً حتى تختفي.. 

في الفتوحات الأولى للمسلمين أمرَ عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه عبدَ الرحمن بنَ ربيعةَ الباهلي بغزو الترك- قبل إسلامهم- ومناوشة الخزر على بحر قزوين؛ ولكثرة انتصارات المسلمين؛ ظن التُركُ أنَّ المسلمينَ لا يموتون، وظلوا على هذا الظن حتى عهد عثمان رضي الله عنه، ثم تذامروا- على حد قول الطبري- من كثرة انتصارات المسلمين عليهم، وتواعدوا على نصب كمين لهم ليتأكدوا هل يموتون أم لا، ورمى أحدُ الترك أحدَ المسلمين بسهمٍ فقتله؛ فتيقن التركُ أن المسلمين بشرٌ أمثالهم يموتون كما يموتُ الناس؛ فقويت نفوسهم وحميت عصبيتهم، وخاضوا معركة (بلنجر الثانية، بداغستان اليوم) فهزموا المسلمين، واستشهد عبد الرحمن بن ربيعة، وانحاز سلمان الفارسي، وأبو هريرة رضوان الله عليهما- وكانا في المعركة- إلى مدينة جيلان.. ومن الغرائب آنذاك أنَّ الترك أخذوا جثمان عبد الرحمن بن ربيعة؛ فكرموه وبنوا عليه مقاماً يزورونه ويستسقون به!! 


وليس أدلَّ على ما يمثله تغير نفسية الهزيمة بنفسية الإمكان من قول المثنى بن حارثة رضي الله عنه لجنوده بعدما سحقوا الفُرسَ في معركة البويب:" قاتلتُ العربَ والعجمَ في الجاهلية والإسلام، واللهِ لمائةٌ من العجم في الجاهلية كانوا أشد عليَّ من ألفٍ من العرب، ولمائةٌ اليوم من العرب أشد عليَّ من ألفٍ من العجم؛ إن الله أذهبَ مصدوقتَهم ووهَّنَ كيدهم؛ فلا يروعنكم زهاءٌ ترونه ولا سوادٌ ولا قِسِيٌّ فُجٌّ ولا نبالٌ طوال؛ فإنهم إذا أُعجِلوا عنها أو فقدوها؛ كالبهائم أينما وجهتموها اتجهت."!!


لا يهولنك ما ترى وتعايش؛ فالأمر نَفْسِيٌ ابتداءً.. فإن زالت نفسية الهزيمة فيك بنفسية الإمكان؛ هانَ- باستصحاب العقيدة- اتخاذُ الأسباب، والتحركُ في الواقع حسب تقلبات الواقع!!


ما ذلت أمةٌ في الأرض كما ذلَّ اليهود، وما حلمت أمةٌ في الأرض كما حلم اليهود.. 
قبل ستة وستين سنة من قيام ما يُسمى بدولة إسرائيل كتبَ أحدُ اليهود الروس من فلسطين رسالةً إلى صديقه المؤرخ الروسي شمعون دوفنوف، يقول فيها:" لم آتِ إلى إسرائيل لأبني حياتي الشخصية، عليَّ العَفَاءُ لو أردتُ ذلك، بل هدفي وحلمي- وهو حُلمٌ ليسَ بعيد المنال- أن نسيطر على أرض فلسطين ونبني دولتنا.. لا تضحك مني.. سنبني دولتنا".. 
ثم ذَكَرَ عِدَّةَ وسائل لفعل ذلك منها: تأسيس المستعمرات الزراعية والصناعية، وإنشاء المصانع والصناعات، وتدريب الشباب على الإنتاج والسلاح معاً.. ثم ختم رسالته بقوله:" إنني غارق في الأحلام، لكن سيأتي هذا اليوم الرائع"!!


هل عليَّ أن أقول لك: احلم كما حلم اليهود، وتَمنَّ كما تمنى اليهود، واسعَ كما سعى اليهود، أم في ديننا وتاريخنا ومجدنا السابق ما يكفي ليشعل جذوة السعي والعمل والحركة في روحك؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: رد: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime06/10/20, 10:51 pm

الله يغار على قلبك


ولا يَزالُ اللهُ يُغَربِلُ الناسَ مِنْ حَولكَ حتى لا يَبقَى حَولكَ سِواه، 
فكأنَّه جَلَّ وعَلا مُحِبٌ يَغارُ على مَحبوبِه أن يَدومَ في قَلبِه غَيرُه، 


فإذا أخلى قَلبَكَ مِنْ عَلائقِ الخلائِق أَذِنَ لكَ بالوصلِ فَجَعَلَ مُرادَه مُرادَك.. 
ومَنْ جَعَلَ مُرادَه مُرادَكَ فقد أرادَك!!

ابو احمد جزاك الله خيرا في موازين حسناتك باذن الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: رد: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime09/10/20, 08:00 pm

لا تستَعظِمَ ذَنبَكَ


لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلب المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛


 فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..
وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!


اللهٌ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: رد: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime18/10/20, 07:27 am

إذا كانَ من الحُمقِ أن تُعطي (الآخر) مبرراً لقتلك؛ 
فإنَّ مِن الغيبوبةِ أنْ تعتقدَ أنَّ (الآخر)- الذي يقتلك منذ أكثر مِن مائتي سنة- يحتاجُ أصلاً مبرراً لقتلك!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حكيم
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
مشرفة الرقائق و أعمال القلوب
أم حكيم


دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] Empty
مُساهمةموضوع: رد: دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]   دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد] I_icon_minitime22/10/20, 07:35 pm

لا تستهن بنسج الأقدار


الأمور تنقلب وتتقلب، والبُعد القدري سببٌ من الأسباب.. بذور السقوط تُبذر في أوج الصعود، وبذور الصعود تبذر في قاع السقوط.. في اللحظة الذي أكتب لك فيها الآن؛ هناك موسى ينشأ في قصرٍ لفرعون، وهناك فرعون يبذر بذور هلاكه!!


في سنة 656ه أسقط التتارُ الدولةَ العباسية ودخلوا بغداد وقتلوا آخر خلفائها المستعصم بالله.. وفي ذات السنة وُلد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية!!


في سنة 532ه هربت أسرةٌ في ظلام الليل من قلعة تكريت خوفاً من أعدائها، وفي الأسرة رضيعٌ علا صياحُه حتى هَمَّ أبوه بقتله خوفاً من أن يدركهم أعداؤهم؛ فنهاه أحدُ أتباعه؛ ليحفظ اللهُ الطفلَ المسمى (صلاح الدين الأيوبي) لحطين والقدس!!


في أوج عظمة الدولة العثمانية سنة 1535م؛ غَرَسَ أعظمُ سلاطينها سليمان القانوني بذرة (الامتيازات الأجنبية) كأولِ غَرْسِ خرابٍ نبتَ واستفحل على مَرِّ العصور؛ حتى كان من أقوى أسباب سقوط الدولة بعد ثلاثة قرون!!


لا تستهن بنسج الأقدار ولا تسخر منه؛ فإن الله لا يتركُ خَلقَه لِخلقِهِ وإن ظَنَّ  المتعجلون ذلك.


لم يكن الثوب قبل اكتماله سوى قطعةِ قماشٍ عَمِلَ فيها المقصُّ والإبرةُ عملهمَا حتى اكتمل ثوباً، ولم يكن السيف قبل اكتماله سوى حديدةٍ عملت فيها النارُ عملها حتى اكتمل سيفاً.. أنت تنظر إلى الأشياء بعد اكتمالها وتنسى مسيرة آلامها نحو الاكتمال.. تريد أن تستيقظ صباحاً لتعايش لحظةَ هارونِ الرشيد وهو يقول للسحابة: "أمطري حيث شئت فسيأتيني خراجك"، وتنسى مسيرة المعاناة التي خاضها أجدادُه على مدار سبعين سنة ليوصلوه إلى تلك اللحظة. 


لقد تحققت للمسلمين في عِقدٍ زمني واحد مكاسب ما كانت لتتحقق لولا هذه الثورات والثورات المضادة.. تساقطت في نفوسهم صنمية الدولة عامةً وصنمية الدولة القومية والوطنية خاصة، وفقدت مؤسسات الأنظمة احترام قطاعٍ واسع من جماهير المسلمين، وظهرت الجيوش والعروش على حقيقتها كوكيلٍ للنظام العالمي المحتل، وانهارت شعارات الوطن والوطنية حين رأى الناسُ لصوصَ أوطانهم الحكام يقتلونهم ويستعينون بالاحتلال لقتلهم، وتَعَرَّتْ القوى العلمانية والليبرالية والمتأسلمة برموزها ومؤسساتها، واكتشف الناسُ سرابية صندوق الانتخابات وألاعيب النظام العالمي به وفيه، وظهرت الديمقراطية على حقيقتها كأداةِ حرب يَسحقُ بها النظامُ العالمي المسلمين؛ لا كنظام حُكمٍ يَصلُحُ أن يسوسَ به المسلمون المسلمين، وتجذرت روح (الأشعث الأغبر) في نفوسِ كثيرٍ من شباب الأمة عامةً وشبابِ الجماعات الإسلاموقراطية خاصة؛ بعد أن كانوا يرونها- منذ عشر سنوات فقط- تهوراً وحمقاً ومجلبةً للخراب!! 


كلُّ هذه المكاسب وغيرها.. مَثَّلت خروجاً لأفرادِ الأمة من التيه، بيد أنها لا تكفي لإدخالهم الأرض المقدسة.. تحتاجُ الأرضُ المقدسةُ إلى خلاصٍ كاملٍ من شوائب الجاهلية المعاصرة، ولا خلاص إلا بالعقيدة الأولى.. لا خلاص إلا بخلع الثوب كله، والخروج من الصندوق كله، وإسقاط الأوهام كلها.


المراحل لا تنتهي إلا بهجرة- جسديةٍ كانت أو عقلية- وقد انتهت المرحلة المكية بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة إلى المدينة، ولن تنتهي مرحلتنا إلا بهجرة عقولنا ونفوسنا وأرواحنا من أوشاب العلمانية والقومية والوطنية؛ إلى صفاء الإسلام ونقائه.. وإنَّا لنعلمُ أن هذه الهجرة لن تحدث- في الواقع- بين عشية وضحاها؛ فليس أشد بُطْأً من التحولات الجذرية في المجتمعات، وليس أشد عنفاً من ارتداداتها؛ فلا يهولنك عنفُها إن ارتدت عليكَ؛ فإنَّ عنفَهَا حين الارتداد دليلُ ضعفٍ لا دليل قوة.. ولا يُلَبِّسَنَّ عليك إبليسُ فتتنازل- أمام عنفها- عن بعضِ ما لا يُتنازل عنه؛ فإنَّ إعادةَ الناس إلى التيه بعد أن أنقذهم الله منه؛ جريمةٌ لا تسقط بالتقادم ولا تُعللُ بالغفلة!!


واعلم أنكَ لن تجدَ واقعاً أشدَّ فساداً من الواقع الذي نُبِّئ فيه الأنبياءُ وأُرسِلَ فيه الرُّسُل؛ ولولا شِدَّةُ فسادِه ما أُرسِلُوا، ولستَ أكرمَ على الله من رُسُلِه ليُصلِحَ لك- دون سَعيٍ منك- واقعاً لم يُصلِحْهُ لهم، وقد أكرمكَ اللهُ بإيجادك في واقعٍ شبيهٍ بواقعهم لتصلحهُ كما أصلحوه؛ فإن لم تكن منهم فَسِرْ على آثارهم تكن معهم، ولا تنتظر في حياتك ثمرةَ سيرك؛ فموسى مات في التيه، وعيسى رُفع في الفتنة، ومحمدٌ- عليه وعلى أنبياء الله ورسله الصلاة والسلام- ارتدَّ أعرابُ جزيرته بعد موته، ولو وضعَ أبو بكر رضي الله عنه يَده على خَدِّهِ ويئس- حين انتقض عليه أعرابُ الجزيرة- ما وصلكَ مما وصلكَ من الدين شيء.. حسبك أن تؤذِّنَ كما أذَّنَ إبراهيم، ومَا عَسى يبلغُ صوتُ إبراهيم!! إنما عليكَ الأذانُ وعلى الله البلاغ، ولكلِ ثغرٍ أذانُه، وكُلُّ الثغورِ شاغرة؛ فإن وجدتَ ثغركَ فالزمه- وذلكَ عبادتُك- وإن لم تجده فابحث عنه- وذلك أيضاً عبادتُك-.. حَسْبُكَ ألا يراكَ اللهُ إلا على ثَغرٍ أو باحثاً عن ثغر!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دروس..وبصائر بقلم علي الهاشمي [متجدد]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: