منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 التواضع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آكام الجان
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
آكام الجان


التواضع Empty
مُساهمةموضوع: التواضع   التواضع I_icon_minitime3/11/2019, 2:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

التواضع: هو لين الجانب، وعدم التعالي على الناس.

فالتواضع من الأخلاق الحميدة والصفات العالية، فالمسلم متواضع في غير مذلة ولا مهانة، والمتعالون على الخلق يطبع الله على قلوبهم ويعمي أبصارهم فلا يستشعرون قدرة الله القاهرة فوقهم ولا ينتفعون بآيات الله من حولهم يقول تعالى (كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار ) غافر355
وقد توعد الله تعالى هؤلاء المتكبرين في الأرض بالنهاية الذليلة في الدنيا والحساب الأليم في الآخرة.


التواضع في الكتاب والسنة وأقوال الحكماء والشعراء



التواضع في القرآن


قال تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63].

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [المائدة: 54].

وقال عز وجل: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23، 24]،

وقال تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 215].

وقال تعالى: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا} [الإسراء: 37]

وقال تعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18].

...............................................................



التواضع في السنة


أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «(إن الله أوحي إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد») (مسلم: 2865)،

وأخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «(ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله»
(مسلم: 2588).

وأخرج الطبراني في الكبير بسند حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «(ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملكٍ فإذا تواضع قيل للملك: ارفع حكمته وإذا تكبر قيل للملك: دع حكمته)»
(حسنه الألباني في صحيح الجامع: 56755)،

وأخرج الإمام أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «(من ترك اللباس تواضعاً لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي دلل الإيمان شاء يلبسها)»
(حسنه الألباني في صحيح الجامع: 6145).

وأخرج ابن ماجه في سننه بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أحبوا المساكين فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: «(اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة)»"
(حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة: 308).

وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه: «أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله»
(البخاري: 6247)،

وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «(ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم. فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة)» (البخاري: 2262)،

وأخرج النسائي في سننه بسند صحيح عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر ويقل اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة» (صحيح النسائي: 1413)

...............................................................



بعض ماقيل عن التواضع


يا بني تواضع للحق تكن أعقل الناس.

لكل شيء مطية ومطية العلم التواضع.

التواضع الحقيقي هو أبو كل الفضائل.

ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من التواضع.

ألن جانبك لقومك يحبوك، وتواضع لهم يرفعوك، وابسط لهم يدك يطيعوك

من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه.

وجدنا التواضع مع الجهل والبخل، أحمد من الكبر مع الأدب والسخاء.

من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلماته مسموعة.

بالتواضع اجتلاب المجد واكتساب الود.

لا حسب كالتواضع ولا شرف كالعلم.

التواضع هو خفض الجناح ولين الجانب.

أرفعُ الناس قدرا من لا يرى قدره، وأكبر الناس فضلا من لا يرى فضله.

ثمرة القناعة الراحة، وثمرة التواضع المحبة.

إذا سئل الشريف تواضع، وإذا سئل الوضيع تكبر.

التكبر على المتكبر تواضع.

التواضع مع المتكبر يجلب لك المذلة.

لا يتكبر إلا كل وضيع، ولا يتواضع إلا كل رفيع.

كلما ارتفع الشريف تواضع، وكلما ارتفع الوضيع تكبر.

ضع فخرك، واحطط كبرك، واذكر قبرك، فإن عليه ممرك.

أحب الخلق إلى الله المتواضعون.

شربنا ماء زمزم للعلم، فتعلمناه ولو كنا شربناه للتقوى لكان خيرا لنا.

أشد العلماء تواضعا أكثرهم علما، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء.

الإنسان الشريف الحقيقي هو الذي لا يتباهى بشيء.

كي تصبح سيدا ينبغي أن تعمل خادما.

يستحيل الوقوف في هذا العالم دون الانحناء أحيانا.

يمكن للإنسان أن يصعد أعلى القمم، لكن لا يمكنه البقاء فيها طويلا دون تواضع.

كلما كبرت السنبلة انحنت وكلما تعمق العالم تواضع.

تاج القيصر لا يحميه من وجع الرأس.

تواضع إذا ما نلت في الناس رفعة، فإن رفيع القوم من يتواضع

قال، وددت أن الخلق يتعلمون هذا العلم ولا ينسب شيء اليّ منه.

أدركتُ أنه لا شيء يستطيع أن يحقن في أوردتك جرعاتٍ من الود العميق تجاه إنسان، كما يفعل سلوك (التواضع)، والتصرف بعفوية وبساطة، بعيداً عن مكياج (الأهمية) الكاذب، والأدعاء، والتصنّع، وربما الشعور المُبتذل بالعظمة!.

إن من التواضع الرضا بالدون من شرف المجلس، وأن تُسَلِّم على من لقيت.

رأسُ التواضعِ أن تضَع نفسَك عند من هو دونك في نعمةِ الله حتى تعلِمَه أن ليس لك بدنياك عليه فضل.

أتدرون ما التواضع؟ قالوا: ما هو؟ قال: "التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلماً إلّا رأيت له عليك فضلاً.

احبس ثلاثا بثلاث حتى تكون من المؤمنين، الكبر بالتواضع، والحرص بالقناعة، والحسد بالنصيحة.

من كانت معصيته في شهوة، فأرج له التوبة فإن آدم عليه السلام عصى مشتهيا فاستغفر فغفر له، فإذا كانت معصيته من كبر فاخش فإنها لعنة، فإن إبليس عصى مستكبرا فلعن.

النفس معجونة من الشيطان بالكبر والحرص والحسد، فمن أراد الله تعالى هلاكه منع منه التواضع والنصيحة والقناعة.

إن الله تعالى لما أغرق قوم نوح شمخت الجبال، وتواضع الجودي فرفعه فوق الجبال وجعل قرار السفينة عليه فسبحان من تواضع كل شيء لعزة جبروت عظمته، وخضع لجلال عظيم حكمته .

الأمور التي تعرفها تعادل في حجمها حفنة الرمل التي في يدك، أما الأمور التي لا تعرفها تعادل في حجمها حجم الكون.

إذا كان هناك مركب من ثلاثة أشخاص، فمن المؤكد أن واحدا منهم جديرا بأن يكون أستاذا لي، حتى أستفيد من مزاياه، وأتنزه من خطاياه.

أنا لا أعرف الحقيقة المجردة ولكني أرضخ متواضعا أمام جهلي وفي هذا فخري وأجري.

عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أننا لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة.

لا شيء أحلى من الثبات على الرأي إلّا الرجوع إلى ما هو خير منه.

التواضع أن تخضع للحق وتنقاد له، وتقبل الحق من كل من تسمعه له.

الشريف اذا نودي تواضع، والوضيع إذا نودي تكبر.

وكفى بملتمس التواضع رفعة، وكفى بملتمس العلو سفالا.

أفضل الناس من تواضع عن رفعة وعفا عن قدرة وإنصف عن قوة.

الصدق، والإخلاص، البساطة والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين (وهي صفات في متناول كل نفس) هي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية التي فطرنا الله عليها.

إذا احتاج اللئيم تواضع وتقرب، وإذا استغنى تجبر وتكبر.

نحن بحاجة كبيرة لنشر ثقافة الأعتذار في مجتمعنا، فحين نُربي أبناءنا ونُعودهم على كلمات ومفردات التواضع والاعتذار ومن ثم نعلمهم كيفية الأعتذار فهذا بلا شك يستوجب منا الإشادة بتصرف الطفل أمام الآخرين وتعزيز تلك الفضيلة فيه ليشب ويشيب عليها.

إنسان ناجح مع تواضع وإخلاص سينتج عنه نجاح في الدنيا والآخرة، أما إنسان ناجح ومتكبر ستكون نهايته الخسارة في الدنيا والآخرة.

لا تدع اراء الآخرين تخيفك، وحده التواضع يقين، لذلك أركب المخاطر وقم بما تريد أن تقوم به من الخير فعلا.

الزهو بالخلو من الزهو هو أثقل ضروب الزهو وأصعبها على الأحتمال وأثقل الغرور التواضع الزائف.

أن تخضع للحق وتنقاد له، ولو سمعته من صبي قبلته، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته.

لا ترفع سعرك فيردك الله إلى قيمتك، آلم ترى أن من طأطأ رأسه للسقف أظله وأكنه، وأن من تمادى برأسه شجه السقف.
...............................................................


أبيات في التواضع


تواضع تكن كالنجم لاح لناظر
على صفحات الماء و هو رفيع
و لا تك كالدخان يعلو بذاته
الى طبقات الجو وهو وضيع

_________


‏‎إذا امتلأت كف اللئيم من الغنى
تمايل إعجابا وقال أنا أنا
ولكن كريم الأصل كالغصن كلّما
تحمّل أثمارا تواضع وانحنى

_________


ولا تمشِ فوق الأرض إلا تواضعا
فكم تحتها قومٌ هُمُوا منك أرفعُ
وإن كنت في عزٍ رفيعٍ ومنعةٍ
فكم مات من قومٍ هُمُوا منك أمنعُ

_________

يا مظهر الكبر إعجابا برتبته
أبصر خلاءك إن المين تثريب
لو فكر الناس فيما في بطونهم
ما استشعر الكبر شبّانٌ ولا شيب
يا ابن التراب ومأكول التراب غداً
أقصر فإنك مأكول ومشروب

_________


لي صاحب دخل الغرور فؤاده
إن الغرور أخوه من أعدائي

أسديته نصحي فزاد تماديا
في غيه وازداد فيه بلائي

أمسى يسيء بي الظنون ولم تسوء
لولا الغرور ظنونه بصفائي

قد كنت أرجو أن يقيم على الهدى
أبدا ولكن خاب فيه رجائي

أهوى اللقاء به ويهوى ضده
فكأنما الموت الزؤام لقائي

يا صاح إن الكبر خلق سيء
هيهات يوجد في سوى الجهلاء

والعجب داء لا ينال دواؤه
حتى ينال الخلد في الدنياء

فاخفض جناحك للأنام تفز بهم
إن التواضع شيمةُ الحكماء

لو أُعجب القمر المنير بنفسه
لرأيته يهوي إلى الغبراء

_________

ليس التكبر رافعا من جاهل
وكذا التواضع لا يضر بعاقل
لكن يزاد إذا تواضع رفعة
ثم التكبر ما له من حاصل

_________

كم من جاهل متواضع
ستر التواضع جهله
ومميز في علمه
هدم التكبر فضله
فدع التكبر ما حييت
حييت ولا تصاحب أهله
فالكبر عيب للفتى
أبدا يقبح فعله

_________


إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً
طرب الغريب بأوبةٍ وتلاقِ

ويهزُّني ذكْرُ التواضعِ والندى
بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ

فإِذا رُزقت خليقةً محمودةً
فقد اصطفاك مقسمُ الأرزاقِ

والناسُ هذا حظُّه مالٌ وذا
علمٌ وذاك مكارمُ الأخلاقِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
نائب المدير العام
نائب المدير العام
ابو يحي


التواضع Empty
مُساهمةموضوع: رد: التواضع   التواضع I_icon_minitime3/11/2019, 2:11 pm

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا...

والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آكام الجان
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
آكام الجان


التواضع Empty
مُساهمةموضوع: رد: التواضع   التواضع I_icon_minitime3/11/2019, 2:17 pm

وعليكم السلام ابو يحي وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
الجنوبي


التواضع Empty
مُساهمةموضوع: رد: التواضع   التواضع I_icon_minitime3/11/2019, 2:39 pm

السلام عليكم
بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
(معبرة المنتدى)
(معبرة المنتدى)
راجية الشهادة


التواضع Empty
مُساهمةموضوع: رد: التواضع   التواضع I_icon_minitime3/11/2019, 9:13 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع موفق
نفع الله به
ومالذي أهلك إبليس من بعد صلاحه سوى الكبر والاغترار والتعالي وعدم السمع والطاعة لله الرحمن فبعد أن كان وليّ من أولياء الله بلغ ان رفعه الله مع الملائكة أصبح عدوّاً لله ولعباده الصالحين أنزله الله أسفل السافلين
فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك وثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
اللهم طهر قلوبنا ونعوذ بك أن يدخلها الكبر واجعلنا من عبادك المتقين
اللهم إني أعوذ بك وأعيذ الجميع من المؤمنين والمؤمنات أن نُشرك بك ونحن نعلم وأستغفرك لما لا نعلمه
اللهم اجز بينا محمد بخير ما يجز نبيّ عن أمته وآته الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسول محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم هانئ
المشرفه العامه
المشرفه العامه
أم هانئ


التواضع Empty
مُساهمةموضوع: رد: التواضع   التواضع I_icon_minitime4/11/2019, 3:26 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم آمييين
نعوذ بالله من الكبر
اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدى لاحسنها الا انت
واصرف عنا سيئها لا بصرف عنا سيئها الا انت
آآمييين يارب

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نمر بن حرب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
نمر بن حرب


التواضع Empty
مُساهمةموضوع: رد: التواضع   التواضع I_icon_minitime5/11/2019, 8:48 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
التواضع من صفات الأنبياء والصالحين ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنه، كان متواضعا لين الجانب، يساعد أهله في اعمال بيتهم، يحلب الشاة ويخيط النعل ويرقع الثوب ويأكل مع خادمه ويشتري الشيء من السوق ويحمله بيديه ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد وكان صلى الله عليه وسلم يشارك الصحابة في العمل ما قل منه وما كثر، كان أرحم الناس بالناس صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين في كل وقت وحين

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: