منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
منتدى المؤمنين والمؤمنات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةاليوميةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتس .و .جالتسجيلدخول
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .


3---- إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه . ٤)---- إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----



العبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

 

 قصص اعجبتني

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
ام فيصل



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime15/8/2015, 5:07 am

بسم الله الرحمن الرحيم
قصة اليوم 
هي قصة الحبيب مع الراهب بحيرا


في يوم من الايام قرر ابو طالب ان يتوجه مع ركب في تجارة الى الشام
وبدأ يتهيأ للذهاب 
في ذلك الوقت كان ابن اخيه الصبي والذي تكفل ابو طالب برعايته 
لم يتجاوز الثانية عشر من عمره
ارتبط ذلك الصبي بعمه ارتباطا وثيقا وارتبط العم بذلك الصبي ارتباطا اوثق 
فألح الصبي على عمه بأن يذهب معه 
ولثقل محبة الصبي في قلب عمه قال والله لأخرجن به معي ولا أفارقه ولا يفارقني
في حين ان لقريش عاداتها وتقاليدها في اعداد ركب التجارة
وبدأت رحلة الحبيب
أشرف الخلق بين أشراف قريش
وللعرب عادات جميلة في توقير الكبير  فكان لايتكلم كثيرا ولايضايق احدا 
فكان طوال طريقه صلوات الله وسلامه عليه تظله غمامة 
(كفاك شرفا ياغمامة انك ظللت أشرف الخلق ليتني كنت مكانك)
فوصل الركب وجهته في بصرى بأرض الشام 
وهناك كان يوجد صومعة لراهب اسمه بحيرا له علم اهل النصرانية ويتوارثونه كابرا عن كار
لفت نظر ذلك الراهب وجود الغمامة التي تظل  شخص من بين القوم
فزاد فضوله واخذ يرقب الركب 
الى ان جلس ذلك الصبي الى شجرة والغمامة تظل تلك الشجرة 
وتهصرت اغصان الشجرة لتظل الحبيب
فنزل ذلك الراهب وقد وقع في نفسه أن ذلك الصبي هو خاتم الانبياء وفقا لما قرأه في كتبهم ووافق مارأه بعينيه
ودعا القوم لوليمة وقال اني صنعت لكم طعاما يامعشر قريش وأحب ان تحضروا جميعكم حركم وعبدكم كبيركم وصغيركم
استغرب القوم وذلك بسبب مرورهم عليه مرات ومرات ولم يكن يلتفت اليهم ويحدثهم 
فقال قائلا منهم 
والله يا بحيرا ان لك شأنا اليوم 
ما كنت تصنع هذا بنا وقد نمر بكتيرا فما شأنك اليوم
رد الراهب صدقت قد كان ماتقول ولكنكم ضيف واحببت ان اكرمكم واصنع لكم طعاما فتأكلون منه كلكم
فلبى القرشيون دعوة الراهب وتخلف عنها الصبي محمد
وذلك بسبب عادات قريش في ان يتوجه كبار القوم وأشرافهم ويتخلف الصبية والعبيد
وبحث بحيرا عن ذلك الصبي فلم يجده 
فصاح قائلا يامعشر قريش لايتخلفن احد منكم عن طعامي
قالوا: يابحيرا لم يتخلف منا احد الا صبي
فقال رجل من القوم انه كان للؤم ان يتخلف محمد 
فقام اليه واحتضنه واجلسه مع القوم
فلما رأه الراهب عن قرب امعن ودقق وقارن مايراه بما ثبت لديه في صفات النبي الذي ذكر لديهم
فلما فرغ القوم وتفرقوا 
طلب الراهب من الصبي بعد ان استحلفه باللات والعزى ان يجيبه عما يسأل عنه
فرد الصبي وقال لا تسألني باللات والعزى فما بغضت شيئا قط بغضهما
وقد سأله الراهب لأنه سمع قريش تحلف بهما
فقال له فبالله الا ما اخبرتني عما أسألك عنه 
فرد الصبي سل مابدا لك
فجعل يسأله عن اشياء من حاله ومن نومه وهيئته
فوافقت ردود الصبي ماعند الراهب من معلومات 
ثم نظر الى ظهره الشريف فوجد خاتم النبوة بين كتيفيه صلى الله عليه وسلم
فلما فرغ الراهب اقبل على عمه ابو طالب فقال ماهذا الغلام منك 
قال ابني رد الراهب ماهو بابنك وماينبغي لهذا الغلام ان يكون ابوه حيا 
قال فانه ابن اخي 
قال فما فعا ابوه ؟
قال مات وامه حبلى به 
قال الراهب صدقت ارجع بابن اخيك الى بلده واحذر عليه اليهود فوالله لئن رأوه وعرفوا منه ماعرفت ليبغنه شرا 
فإنه كائن لابن اخيك هذا شأن عظيم فأسرع به الى بلاده 
فخرج به عمه سريعا حتى اقدمه مكة




هذه قصتي لكم اليوم 
لم اطرحها لاننا لانعرفها
ولكن طرحتها بأسلوب بسيط لكي يقرأها الجميع صغير كبير مراهق 


ماتحمل هذه القصة من معاني
اولا : الرأفة والحب ينبعان من جميع الناس ولم تقتصر على الأب والأم
ثانيا: الأقارب ممكن ان يكونوا مقربين من ابناءنا وكأنهم ابناءهم ولكن من يفعل ذلك الأن
ثالثا :العم كان كافرا ولم يتخلى عن ابن اخيه وناصره  ونحن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رابعا : عرف النصراني بنبوة الحبيب وحماه وحذر عمه من ان يعرفه اليهود اتوقع العدو واضح من البداية
خامسا: لم تكن معجزة الحبيب فقط القران فمحمد صلى الله عليه وسلم اكثر الانبياء معجزات ولكن من يفهم ذلك فالغمامة عرفت بأمر الله انه النبي والشجر والحجر
مانقول عنه جماد فهم ونحن الله المستعان


اخيرا  سواء سردت القصة او لم تسرد الهدف ان كان يوجد معلومة خاطئة صححناها وان كانت هناك اخرى جديدة فضيفوها بارك الله فيكم
ومن رأى معاني جميلة فلاتبخلوا لعل قصة تثير في أنفسنا ماغفلنا عنه
دمتم في حفظ الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
نائبة المدير العام
المشتاقة لربها



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime15/8/2015, 4:00 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته 

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل محمد  كما صليت وسلمت وباركت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم
ما شا ء الله تبارك الله على اسلوبك الجميل اختى ام فيصل واختصارك المفيد للقصة ....بارك الله فيك 
اضيف فائدة اخرى 
العناية الربانية لرسولنا الكريم فهو سبحانه من حفظه بحفظه الذى لا يرام ورعاه بعينه التى لا تنام وسخر له عمه لرعايته وقذف الحب فى قلب كل من رآه..حتى ادى الامانة ونصح الامة 
وكذلك هي عنايته جل فى علاه باوليائه الصالحين...فى كل مكان وزمان الى ان يرث الله الارض ومن عليها 
جزاك الله الفردوس الاعلى
اختى ما رايك ان تقومى باكمال هذا الموضوع وتختارين لنا فى كل مرة قصة باسلوبك الجميل
صراحة لا املك الوقت ساقوم بتثبيت الموضوع فى القسم 
وسافتح موضوع آخر يخص تربية الابناء واضنه سيشغلنى لضيقى وقتى هكذا ننوع المواضيع ويعم النفع 
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
ام فيصل



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime15/8/2015, 4:56 pm

حسنا يا أختي ولكن لن يغني ذلك عن مداخلاتك
انا رحيمة جدا للان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
ام فيصل



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime16/8/2015, 2:19 am

بسم الله الرحمن الرحيم
قصتنا اليوم عن رجل هو احد العشرة المبشرين بالجنة 
كان من الفئة التي تحدث عنها القران وقيل فيهم (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)
كان من اوائل المعتنقين لدين الاسلام 
فعندما دعاه ابو بكر الصديق رضي الله عنهما اسلم وانتقل الى الحبشة ولكن اشتياقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم جعله يعود مسرعا لمكة ليسعد برفقته ثم هاجر الى المدينة واخى بينه الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الصحابي سعد بن معاذ
نزلت فيه اية ( لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاٌخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم)
هذا الفارس وقع في امتحان شديد القوة في غزوة بدر كان يحارب في جيش المسلمين وكان ابوه في جيش الكفار
تصدى له والده كثيرا  واخذ يحيد عنه ويتصدى الوالد ويحيد الابن
حتى تصدى الابن لوالده فقتله 
ونزلت فيه الايه الذكورة اعلاه
لهذا الفارس مواقف كثيرة في الحروب فكان يحكم عقله ويحاول ذرء الفتن 
وكان يفدي رسول الله بنفسه كما حدث في غزوة احد
حينما نزل الرماة من الجبل وسقط الحبيب وسقطت ثنيتيه ودخلت حلقتان من المغفر في وجنته صلى الله عليه وسلم 
فيقول ابو بكر الصديق رضي الله عنه انني رأيت انسان طائرا يأتي من جهة الشرق فقال في نفسه اجعله طاعة حتى يصلوا الى الرسول الكريم
فلما وصلوا اليه استحلفه بطلنا بالله ان يزيل الحلقتان من وجنتته صلى الله عليه وسلم
فنزع الأولى وسقطت ثنيته ونزع الأخرى وسقطت ثنيته الأخرى 
فكان بين القوم اثرما


عندما قدم وفد نجران للمدينة دعاهم للاسلام ولكنهم ابوا
وقالوا للرسول الكريم سنعطيك الجزية ولكن ابعث معنا رجلا امينا
فناداه صلى الله عليه وسلم واخبره ان يذهب معهم
عندما ذهب قال عنه صلى الله عليه وسلم (هذا أمين هذه الأمة)
 فهو انسان خلد التاريخ والرسول والقران الكريم اسمه واعماله
لو كتبت وكتبت له مواقف كثيرة في الحروب في الانسانية قائد وانسان
هذا القائد 
أبو عبيدة عامر ابن الجراح


المعاني التي تحملها القصة:
القوة التي حملها هذا المؤمن والايمان القوي والحكمة ورجاحة العقل التي جعلته يفرق بين الحق والباطل حينما تصدى لوالده
الحب اللامحدود للرسول الكريم حيث انه استحلف أبي بكر صاحب الرسول بأن يتركه يزيل الحلقتان من وجه الكريم
تدبيره وتخطيطه ورحمته في الجيش جعلت العديد من الصحابة يطلبوا الانضمام لجيشه
هل نحن نملك جزء بسيط مما لديه؟؟؟؟
رضي الله عنك يا أبا عبيدة عامر بن الجراح
( اعتذر فقد اختصرت الكثير من قصته لضيق الوقت )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
نائبة المدير العام
المشتاقة لربها



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime19/8/2015, 11:23 am

جزاك الله خيرا ختى ام فيصل


***********


اللهم اشغلنا بك عن كل شىء


حتى تكفينا كل شيء,وترضى عنا فى كل شيء


*********

لا تنسونى من دعوة صادقة بظهر الغيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
ام فيصل



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime10/9/2015, 4:10 am

قال الأب لابنه : كن من أصحاب المروءة ؛ يا بني .
قال الابن : وما المروءة يا أبتِ ؟ 
قال الأب :
المروءة آداب نفسانية تحمل مراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات . من حازها كان رجلاً كاملاً ، ومؤمناً صادقاً ، لا يعرف من الشيم إلا أحسنها ، ومن الحياة إلا أشرفها . 
قال الابن : جزاك الله خيراً ؛ يا والدي ، أفلا ذكرتَ لي بعض صورها ؟.
قال الأب : لك ذلك يا ولدي الحبيب . 
أما الصورة الأولى : فقد ذكرها النبي عيسى صلى الله عليه وسلم في حق أخيه موسى عليه الصلاة والسلام .
قال الابن : كلي آذان صاغية يا أبي ومعلمي ، فهاتها حفظك الله ورعاك . 
قال الأب : 
رأى عيسى عليه السلام رجلاً يسرق ، فألطف له في الكلام معاتباً ومعلماً ، ونبهه إلى أنه يراه يسرق ... فما كان من الرجل إلا أنه أنكر فعل السرقة ، وأقسم بالله كذباً ومَيْناً ، فقال : كلا ، والله الذي لا إله إلا هو ، ما سرقت . 
إن لفظ الجلالة عند أصحاب المروءة وأهل الإيمان مقدس ، فلا يتصورون أن يحلف به الإنسان كاذباً ، وإن كانوا متيقنين من كذبه وسوء فعلته .
عندما سمع عيسى عليه السلام الرجل يقسم أنه لم يسرق تناسى تماماً هذا الأمر ، وقال كلمته التي تلقفها الدهر ، وكتبها بأحرف من نور في سجل سيدنا عيسى ، فصارت خالدة مدى الدهر : 
" آمنْتُ بالله وكـذ ّبْتُ عيني " 
قال الابن : ما أعظم أهل المروءة ، وما أرهف إحساسهم !.
قال الأب :
وصورة آخرى رائعة تدل على دقيق شعورهم .
هذا رجل كان في شبابه نبّاشاً للقبور ، يعتدي على حرمة الأموات ، فلما حضره الموت ، وتذكر ما كان يفعله أوصى أهله ، فقال : 
إذا أنا مِتّ فاجمعوا لي حطباً كثيراً ، وأوقدوا فيه ناراً ، حتى إذا أكلت النار لحمي ، وخلصَت إلى عظمي ، فأحرقَـَتـْه فخذوا عظامي ، فاطحنوها ، ثم انظروا يوماً حارّاً شديد الرياح ، فاذ روه في اليم . ...ففعل أولاده ذلك .
إن الله تعالى القادر على خلقه من نطفة جمعه ثانية ، فقال له : لِم فعلتَ ذلك ؟ .
قال الرجل : من خشيتك يا ربّ ، لقد كان ذنبي عظيماً .
وعرف الله تعالى عميق إحساس الرجل بالذنب وخوفـَه من العقاب المرعب حين يقف أمام رب العزة القادر على كل شيء ، فغفر له وتلقـّاه برحمته . 
اللهم ؛ يا رحمن؛ يا رحيم ؛ يا غافر الذنب ، وقابل التوب ؛ ارحمنا إذا صرنا إليك ، وتب علينا ، فررنا إليك من عذابك ، ولجأنا إليك من عقابك ، وأنت اللطيف الودود ..
أفر إليك منك ، وأين إلاّ إليك يفر منك المستجيرُ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
ام فيصل



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime10/9/2015, 4:27 am

عفوا كتبت موسى بدلا من عيسى اعتذر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
نائبة المدير العام
المشتاقة لربها



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime12/9/2015, 11:54 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

اختى ام فيصل بارك الله فيك على القصة القيمة 
ما احوجنا للمروءة فى زماننا 
لم افهم فى اي موضع كتبت موسى بدلا من عيسى لاقوم بتعديله؟


***********


اللهم اشغلنا بك عن كل شىء


حتى تكفينا كل شيء,وترضى عنا فى كل شيء


*********

لا تنسونى من دعوة صادقة بظهر الغيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
ام فيصل



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime20/9/2015, 6:46 am

الصحابة - البراء بن مالك

هو ثاني أخوين عاشا في الله، وأعطيا رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا نما وأزهر مع الأيام..

أما أولهما فهو أنس بن مالك خادم رسول الله عليه السلام.

أخذته أمه أم سليم الى الرسول وعمره يوم ذاك عشر سنين وقالت:

"يا رسول الله..
هذا أنس غلامك يخدمك، فادع الله له"..

فقبّله رسول الله بين عينيه ودعا له دعوة ظلت تحدو عمره الطويل نحو الخير والبركة..

دعا له لرسول فقال:

" اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له، وأدخله الجنة"..

فعاش تسعا وتسعين سنة، ورزق من البنين والحفدة كثيرين، كما أعطاه الله فيما أعطاه من رزق، بستانا رحبا ممرعا، كان يحمل الفاكهة في العام مرتين..!!




**




وثاني الأخوين، هو البراء بن مالك..

عاش حياته العظيمة المقدامة، وشعاره:

" الله، والجنة"..

ومن كان يراه، وهو يقاتل في سبيل الله، كان يرى عجبا يفوق العجب..

فلم يكن البراء حين يجاهد المشركين بسيفه ممن يبحثون عن النصر، وان يكن النصر آنئذ أجلّ غاية.. انما كان يبحث عن الشهادة..

كانت كل أمانيه، أن يموت شهيدا، ويقضي نحبه فوق أرض معركة مجيدة من معارك الاسلام والحق..

من أجل هذا، لم يتخلف عن مشهد ولا غزوة..

وذات يوم ذهب اخوانه يعودونه، فقرأ وجوههم ثم قال:

" لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي..

لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة"..!!

ولقد صدّق الله ظنه فيه، فلم يمت البراء على فراشه، بل مات شهيدا في معركة من أروع معارك الاسلام..!!




**




ولقد كانت بطولة البراء يوم اليمامة خليقة به.. خليقة بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون قائدا أبدا، لأن جسارته واقدامه، وبحثه عن الموت.. كل هذا يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة تشبه الهلاك..!!

وقف البراء يوم اليمامة وجيوش الاسلام تحت امرة خالد تتهيأ للنزال، وقف يتلمظ مستبطئا تلك اللحظات التي تمرّ كأنها السنين، قبل أن يصدر القائد أمره بالزحف..

وعيناه الثاقبتان تتحركان في سرعة ونفاذ فوق أرض المعركة كلها، كأنهما تبحثان عن أصلح مكان لمصرع البطل..!!

أجل فما كان يشغله في دنياه كلها غير هذه الغاية..

حصاد كثير يتساقط من المشركين دعاة الظلام والباطل بحدّ سيفه الماحق..

ثم ضربة تواتيه في نهاية المعركة من يد مشركة، يميل على أثرها جسده الى الأرض، على حين تأخذ روحه طريقها الى الملأ الأعلى في عرس الشهداء، وأعياد المباركين..!!




**




ونادى خالد: الله أكبر، فانطلقت الصفوف المرصوصة الى مقاديرها، وانطلق معها عاشق الموت البراء بن مالك..

وراح يجندل أتباع مسيلمة الكذاب بسيفه.. وهم يتساقطون كأوراق الخريف تحت وميض بأسه..

لم يكن جيش مسيلمة هزيلا، ولا قليلا.. بل كان أخطر جيوش الردة جميعا..

وكان بأعداده، وعتاده، واستماتة مقاتليه، خطرا يفوق كل خطر..

ولقد أجابوا على هجوم المسلمين شيء من الجزع. وانطلق زعماؤهم وخطباؤهم يلقون من فوق صهوات جيادهم كلمات التثبيت. ويذكرون بوعد الله..

وكان البراء بن مالك جميل الصوت عاليه..

وناداه القائد خالد تكلم يا براء..

فصاح البراء بكلمات تناهت في الجزالة، والدّلالة، القوة..

تلك هي:

" يا أهل المدينة..

لا مدينة لكم اليوم..

انما هو الله والجنة"..

كلمات تدل على روح قائلها وتنبئ بخصاله.

أجل..

انما هو الله، والجنة..!!

وفي هذا الموطن، لا ينبغي أن تدور الخواطر حول شيء آخر..

حتى المدينة، عاصمة الاسلام، والبلد الذي خلفوا فيه ديارهم ونساءهم وأولادهم، لا ينبغي أن يفكروا فيها، لأنهم اذا هزموا اليوم، فلن تكون هناك مدينة..

وسرت كلمات البراء مثل.. مثل ماذا..؟

ان أي تشبيه سيكون ظلما لحقيقة أثرها وتأثيرها..

فلنقل: سرت كلمات البراء وكفى..

ومضى وقت وجيز عادت بعده المعركة الى نهجها الأول..

المسلمون يتقدمون، يسبقهم نصر مؤزر.

والمشركون يتساقطون في حضيض هزيمة منكرة..

والبراء هناك مع اخوانه يسيرون راية محمد صلى الله عليه وسلم الى موعدها العظيم..

واندفع المشركون الى وراء هاربين، واحتموا بحديقة كبيرة دخلوها ولاذوا بها..

وبردت المعركة في دماء المسلمين، وبدا أن في الامان تغير مصيرها بهذه الحيلة التي لجأ اليها أتباع مسيلمة وجيشه..

وهنا علا البراء ربوة عالية وصاح:

" يا معشر المسلمين..

احملوني وألقوني عليهم في الحديقة"..

ألم أقل لكم انه لا يبحث عن النصر بل عن الشهادة..!!

ولقد تصوّر في هذه الخطة خير ختام لحياته، وخير صورة لمماته..!!

فهو حين يقذف به الى الحديقة، يفتح المسلمين بابها، وفي نفس الوقت كذلك تكون أبواب الجنة تأخذ زينتها وتتفتح لاستقبال عرس جديد ومجيد..!!




**




ولم ينتظر البراء أن يحمله قومه ويقذفوا به، فاعتلى هو الجدار، وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب، واقتحمته جيوش الاسلام..

ولكن حلم البراء لم يتحقق، فلا سيوف المشركين اغتالته، ولا هو لقي المصرع الذي كان يمني به نفسه..

وصدق أبو بكر رضي الله عنه:

" احرص على الموت..

توهب لك الحياة"..!!



صحيح أن جسد البطل تلقى يومئذ من سيوف المشركين بضعا وثمانين ضربة، أثخنته ببضع وثمانين جراحة، حتى لقد ظل بعد المعركة شهرا كاملا، يشرف خالد بن الوليد نفسه على تمريضه..

ولكن كل هذا الذي أصابه كان دون غايته وما يتمنى..

بيد أن ذلك لا يحمل البراء على اليأس.. فغدا تجيء معركة، ومعركة، ومعركة..

ولقد تنبأ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه مستجاب الدعوة..

فليس عليه الا أن يدعو ربه دائما أن يرزقه الشهادة، ثم عليه ألا يعجل، فلكل أجل كتاب..!!



ويبرأ البراء من جراحات يوم اليمامة..

وينطلق مع جيوش الاسلام التي ذهبت تشيّع قوى الظلام الى مصارعها.. هناك حيث تقوم امبراطوريتان خربتان فانيتان، الروم والفرس، تحتلان بجيوشهما الباغية بلاد الله، وتستعبدان عباده..

ويضرب البراء بسيفه، ومكان كل ضربة يقوم جدار شاهق في بناء العالم الجديد الذي ينمو تحت راية الاسلام نموّا سريعا كالنهار المشرق..




**




وفي احدى حروب العراق لجأ الفرس في قتالهم الى كل وحشية دنيئة يستطيعونها..

فاستعملوا كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محمأة بالنار، يلقونها من حصونهم، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا..

وكان البراء وأخوه العظيم أنس بن مالك قد وكل اليهما مع جماعة من المسلمين أمر واحد من تلك الحصون..

ولكن أحد هذه الكلاليب سقط فجأة، فتعلق بأنس ولم يستطع أنس أن السلسلة ليخلص نفسه، اذ كانت تتوهج لهبا ونارا..

وأبصرالبراء المشهد لإاسرع نحو أخيه الذي كانت السلسلة المحمأة تصعد به على سطح جدار الحصن.. وقبض على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قصمها وقطعها.. ونجا أنس وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما..!!

لقد ذهب كل ما فيهما من لحم، وبقي هيكلهما العظمي مسمّرا محترقا..!!

وقضى البطل فترة أخرى في علاج بطيء حتى بريء..




**




أما آن لعاشق الموت أن يبلغ غايته..؟؟

بلى آن..!!

وهاهي ذي موقعة تستر تجيء ليلاقي المسلمون فيها جيوش فارس

ولتكون لـ البراء عيدا أي عيد..




**




احتشد أهل الأهواز، والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين..

وكتب امير المؤمنين عمر بن الخطاب الى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل الى الأهواز جيشا..

وكتب الى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل الى الأهواز جيشا، قائلا له في رسالته:

" اجعل امير الجند سهيل بن عديّ..

وليكن معه البراء بن مالك"..





والتقى القادمون من الكوفة بالقادمين من البصرة ليواجهوا جيش الأهواز وجيش الفرس في معركة ضارية..

كان الاخوان العظيمان بين الحنود المؤمنين.. أنس بن مالك، والبراء بن مالك..

وبدأت الحرب بالمبارزة، فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس..

ثم التحمت الجيوش، وراح القتلى يتساقطون من الفرقين كليهما في كثرة كاثرة..

واقترب بعض الصحابة من البراء، والقتال دائر، ونادوه قائلين:

" أتذكر يا براء قول الرسول عنك: ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرّه، منهم البراء بن مالك..؟

يا براء أقسم على ربك، ليهزمهم وينصرنا"..

ورفع البراء ذراعيه الى السماء ضارعا داعيا:

" اللهم امنحنا أكتافهم..

اللهم اهزمهم..

وانصرنا عليهم..

وألحقني اليوم بنبيّك"..

ألقى على جبين أخيه أنس الذي كان يقاتل قريبا منه.. نظرة طويلة، كأنه يودّعه..

وانقذف المسلمون في استبسال لم تألفه الدنيا من سواهم..

ونصروا نصرا مبينا.




**




ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة هانئة كضوء الفجر.. وتقبض يمناه على حثيّة من تراب مضمّخة بدمه الطهور..

لقد بلغ المسافر داره..

وأنهى مع اخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم، ونودوا:

( أن تلكم الجنة، أورثتموها بما كنتم تعملون).... منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
نائبة المدير العام
المشتاقة لربها



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime20/9/2015, 11:51 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لله درك يا ام فيصل...ابكتنى هذه القصة بارك الله فيك
انا اعشق الشهادة فى سبيل الله واجد نفسى امراة ...وارجو ان لا يحرمنى اجرها حتى وان مت على الفراش 
رزقنا الله جميعا حسن الخاتمة
اين انتم يا خالد ابن الوليد ويا براء ويا انس اين انتم يا اسود الامة تعالو وانظرو لحالنا


***********


اللهم اشغلنا بك عن كل شىء


حتى تكفينا كل شيء,وترضى عنا فى كل شيء


*********

لا تنسونى من دعوة صادقة بظهر الغيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
ام فيصل



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime21/9/2015, 1:37 am

والله يااختي بكيت عندما قرأتها
يارب ارزقنا النية الحسنة الخالصع لوجهك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
ام فيصل



قصص اعجبتني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص اعجبتني   قصص اعجبتني I_icon_minitime21/9/2015, 5:25 am

عَن المُغِيرَةِ بْن شُعْبَة  عنْ رسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: سأَل مُوسَى ﷺ ربَّهُ، ما أَدْنَى أَهْلِ الْجنَّةِ مَنْزلَةً؟ 
قَالَ: هُو رَجُلٌ يجِيءُ بعْدَ مَا أُدْخِل أَهْلُ الْجنَّةِ الْجَنَّةَ، 
فَيُقَالُ لَهُ: ادْخِلِ الْجنَّة. 
فَيقُولُ: أَيْ رَبِّ كَيْفَ وقَدْ نَزَل النَّاسُ منَازِلَهُمْ، وأَخَذُوا أَخَذاتِهِم؟ 
فَيُقَالُ لهُ: أَتَرضي أَنْ يكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيا؟ 
فَيقُولُ: رضِيتُ ربِّ، فَيقُولُ: لَكَ ذَلِكَ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ، فَيقُولُ في الْخَامِسَةِ: رضِيتُ ربِّ، فَيَقُولُ: هَذَا لَكَ وعشَرةُ أَمْثَالِهِ، ولَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، ولَذَّتْ عَيْنُكَ. 
فَيَقُولُ: رضِيتُ ربِّ، 
قَالَ: ربِّ فَأَعْلاَهُمْ منْزِلَةً؟ 
قالَ: أُولَئِك الَّذِينَ أَردْتُ، غَرسْتُ كَرامتَهُمْ بِيدِي وخَتَمْتُ علَيْهَا، فَلَمْ تَر عيْنُ، ولَمْ تَسْمعْ أُذُنٌ، ولَمْ يخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بشَرٍ .
رواهُ مُسْلم.




ربي حرم علينا النار والدي وابني واخوتي وجميع من احبهم فيك الاحياء منهم والاموات 
اللهم لاتحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم ياربي اجعلنا منهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص اعجبتني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{ === منتدى المؤمنين والمؤمنات === }}}}}}}}}} :: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} // قصة وعبرة-
انتقل الى: