منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 غسيل الدماغ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر محمد
......
avatar


غسيل الدماغ Empty
مُساهمةموضوع: غسيل الدماغ   غسيل الدماغ I_icon_minitime25/2/2019, 10:32 am

لا تخلو الجلسات والمقابلات هذه الأيام من نقاش حول الإرهاب والتطرف الديني ولا من التساؤلات أو الضحك على الظاهرة التي تحولت إلى بعبع عالمي، داعش دولة الخلافة الاسلامية.

قضية الإرهاب الديني بدأت بعد وفاة الرسول والخلفاء الراشدين ولا نعلم إلى متى هي مستمرة، أما الظاهرة داعش فهي كغيرها من الظواهر التي تصنعها أميركا، تُضخمها ثم تسعى إلى تدميرها لكن بمقابل مادي من العرب وخاصة دول الخليج كما كان الحال مع العديد من التنظيمات الإرهابية الأخرى.

في أحدى أمسيات الأسبوع الماضي تساءل أحد الأصدقاء عن سبب وجود عدد كبير من الشباب الخليجيين وتحديداً من دولة واحدة، وكيف يتم جرهم إلى مستنقعات الإرهاب ويكون مصيرهم الموت؟ وكل منا كان له رأيه في الذي يجري وفي ظاهرة داعش والدواعش التي تتبعهم.

التفسير النفسي والأسباب النفسية والتي ربما يتفق عليها الكثير من المختصين في علم النفس قد تكون عديدة لكن أهمها التربية الأسرية التي شكلت شخصية الشاب خلال السنوات الأولى من عمره، والبيئة الاجتماعية التي نشأ فيها وعملية غسيل الدماغ التي تعرض لها.

ما يُعرف بغسيل الدماغ هو عبارة عن السيطرة على العقل والسيطرة على الأفكار أو تشكيل الأفكار عند الشخص من قبل شخص آخر أو مجموعة أشخاص. وهي تعتبر ديكتاتورية من نوع آخر ينتج عنها شخص مسلوب الإرادة والفكر غير قادر على التفكير بشكل مستقل، وشخص لديه معتقدات ومبادئ مشوشة، غير قادر على اتخاذ قرار بنفسه إنما يتبع القرارات التي يعتنقها الشخص المسيطر على عقله.

نظريات غسيل الدماغ ظهرت لتفسير كيف نجحت الأنظمة الاستبدادية في السيطرة على عقول سجناء الحروب من خلال المعلومات الضالة والإشاعات والأكاذيب بالإضافة إلى أنواع التعذيب المختلفة التي كانوا يتلقونها.

وفيما بعد طورت هذه النظريات في مجال علم النفس لتفسير ظواهر أخرى تتعلق بالمعرفة خاصة في دراسة كيف يتم إقناع الشخص للتحول من ديانة إلى أخرى إلى أن أصبح التركيز على العقل والقدرات العقلية وتطبيقاتها.

في الماضي وتحديداً خلال الحروب العالمية كانت تتم السيطرة على عقول سجناء الحروب وسلب إرادتهم من خلال التعذيب والتجويع وأحيانا والقتل المفاجئ للبعض أمام السجناء الآخرين، إضافة إلى التعريض للحرارة القصوى أو البرودة القصوى ورفع درجة التوتر أو المنع من الأدوية العلاجية التي يحتاج إليها السجين، وكانت تلك الطريقة الكورية.

ومع الوقت تبين أن هذا الأسلوب كان مجدياً مع بعض السجناء فقط أما العدد الأكبر من السجناء فتبين أنهم انصاعوا وتم تغيير مبادئهم وأفكارهم عن طريق الكلمة الطيبة وإدخال المشاعر في كل موضوع يُطرح والتعامل الحسن والتقرب وإظهار الود والصداقة (الكاذبة) وكانت تلك الطريقة الصينية في التعامل مع أسرى الحروب.

بداية السيطرة على العقل وسلبه تبدأ بابتسامة ثم بالمصافحة القوية المفعمة بالنشاط التي ترسل إلى الآخر رسالة تقول فيها للضحية “أنت شخص مهم عندي”، ثم التربيت على الكتف وتقديم الشخص نفسه على أنه صديق وتقدير الشخص وإكرامه، …الخ.

كل ما سبق من حركات لغة الجسد هي علامات عن الصداقة والود، وهذا هو الانطباع الأول الذي يتركه المسيطر على الشخص أو المجموعة التي يتعامل معها، وهذا الانطباع الأول هو الذي يبقى في الذاكرة مع الانبهار بتلك الشخصية اللطيفة الرائعة لدرجة أن أي معلومات سلبية عن تلك الشخصية تكون غير مرحب بها حتى وإن قُدمت مع أدلة دامغة، بل تبدأ الضحية في الدفاع المستميت عن تلك الشخصية حتى وإن كانت هذه الشخصية ألعن من الشيطان نفسه.

هكذا يتم استدراج الصغار والشباب في المدارس من قبل تجار الدين ثم العمل على تغذية عقولهم بأمور غير صحيحة أو مبالغ فيها من خلال الدين والعاطفة. شباب اليوم ليسوا سجناء حروب، بل هم سجناء التربية القاسية التي تلقوها من أسرهم، والبيئة الاجتماعية التي يعيشون فيها من حرمان وكبت وقسوة وفقدان للحنان والعاطفة، فعندما يقول تاجر الدين للشاب “أحبك في الله” فهو يأسر قلبه قبل عقله، فكلمة “أحبك” ربما لم تكن ضمن قاموس حياته بل كانت من الأمور المكبوتة في اللاشعور وجاء من يُشبعها له، الكلمة التي تمناها من والده ووالدته وجدها عند الغريب الذي في نظره أحن إليه من القريب.

وفي أحد التقارير ذكر أحد الشباب الهاربين من التنظيمات الإرهابية أنه وجد لدى التنظيم الإرهابي المال والوعود والسبايا من الفتيات والنساء في حرب سوريا، كما ذكر أنه لم يكن يعرف أي شيء عن العالم الخارجي ولم ير في حياته إلا وجه أمه وأخواته ولا يعرف كيف هي وجوه النساء غيرهن لا عن طريق المجلات ولا دور السينما التي حرّمها رجال الدين في تلك المجتمعات حتى يسهل عليهم السيطرة على عقول الشباب وبرمجتها كما يشاؤون، فلا رأي ولا علم غير الذي يقدمونه هم فقط.

أتذكر عندما كنت في المدرسة وفي الجامعة كنت ألاحظ أن المجموعات الدينية المتطرفة كانت تتزايد بسبب تعاملها مع الطالبات الأخريات خاصة بالمصافحة الشديدة حيث تردد الواحدة منهن وهي تُصافح الأخرى “كلما تصافحنا بقوة وحرارة يا أختاه نكسب أنا وإياكِ أجراً عظيماً عند الله”، أدخلت العاطفة وأظهرت الحنان وذكرت الله وتكون النتيجة تأثر الفتاة الأخرى وإضافة عضو جديد في المجموعة.

كل شخص يمكن أن يتم غسل دماغه بشرط أن يكون لديه الاستعداد النفسي أولاً ثم الاستعداد المعرفي. الاستعداد النفسي يكمن في الشخصية التي تتعرض للحرمان العاطفي خلال مراحل حياتها، تفتقر إلى الحب والرعاية والكلمة الطيبة وبالتالي تفتقر إلى الشعور بالأمان النفسي. والاستعداد المعرفي يكمن في ذلك الجانب من الشخصية التي مهما وصلت من العلم لا تزال غير مرنة ومتعصبة فكريا خاصة فيما يتعلق بالأمور الدينية. فمثل هذا الإنسان مهما بلغ من درجات العلم والشهادات العلمية إن لم يقرأ للآخر ولم يناقش ولم يحلل ولم يستنتج ولم يقرر بنفسه يكون ضحية يسهل جرها وغسل دماغها من قبل من يريد. الشخصية التي يصعب غسل دماغها بأي طريقة هي التي توقف المعلومة التي تتلقاها، تختبرها وتحللها وتغربلها وتبحث عن المصادر الموثوق بها للمعلومة والتي لا تصدر الأحكام على من يختلف عنها والتي تحب وتقدر نفسها قبل أن تبحث عن الحب والتقدير عند الآخرين، وهذا ما نسميه بالمفكر الناقد التحليلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب صاحب عيسى
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
الغريب صاحب عيسى


غسيل الدماغ Empty
مُساهمةموضوع: رد: غسيل الدماغ   غسيل الدماغ I_icon_minitime25/2/2019, 10:38 am

لست بالخب ولا الخب يخدعني قالها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
الجنوبي


غسيل الدماغ Empty
مُساهمةموضوع: رد: غسيل الدماغ   غسيل الدماغ I_icon_minitime25/2/2019, 12:10 pm

ناصر محمد كتب:
لا تخلو الجلسات والمقابلات هذه الأيام من نقاش حول الإرهاب والتطرف الديني ولا من التساؤلات أو الضحك على الظاهرة التي تحولت إلى بعبع عالمي، داعش دولة الخلافة الاسلامية.

قضية الإرهاب الديني بدأت بعد وفاة الرسول والخلفاء الراشدين ولا نعلم إلى متى هي مستمرة، أما الظاهرة داعش فهي كغيرها من الظواهر التي تصنعها أميركا، تُضخمها ثم تسعى إلى تدميرها لكن بمقابل مادي من العرب وخاصة دول الخليج كما كان الحال مع العديد من التنظيمات الإرهابية الأخرى.

في أحدى أمسيات الأسبوع الماضي تساءل أحد الأصدقاء عن سبب وجود عدد كبير من الشباب الخليجيين وتحديداً من دولة واحدة، وكيف يتم جرهم إلى مستنقعات الإرهاب ويكون مصيرهم الموت؟ وكل منا كان له رأيه في الذي يجري وفي ظاهرة داعش والدواعش التي تتبعهم.

التفسير النفسي والأسباب النفسية والتي ربما يتفق عليها الكثير من المختصين في علم النفس قد تكون عديدة لكن أهمها التربية الأسرية التي شكلت شخصية الشاب خلال السنوات الأولى من عمره، والبيئة الاجتماعية التي نشأ فيها وعملية غسيل الدماغ التي تعرض لها.

ما يُعرف بغسيل الدماغ هو عبارة عن السيطرة على العقل والسيطرة على الأفكار أو تشكيل الأفكار عند الشخص من قبل شخص آخر أو مجموعة أشخاص. وهي تعتبر ديكتاتورية من نوع آخر ينتج عنها شخص مسلوب الإرادة والفكر غير قادر على التفكير بشكل مستقل، وشخص لديه معتقدات ومبادئ مشوشة، غير قادر على اتخاذ قرار بنفسه إنما يتبع القرارات التي يعتنقها الشخص المسيطر على عقله.

نظريات غسيل الدماغ ظهرت لتفسير كيف نجحت الأنظمة الاستبدادية في السيطرة على عقول سجناء الحروب من خلال المعلومات الضالة والإشاعات والأكاذيب بالإضافة إلى أنواع التعذيب المختلفة التي كانوا يتلقونها.

وفيما بعد طورت هذه النظريات في مجال علم النفس لتفسير ظواهر أخرى تتعلق بالمعرفة خاصة في دراسة كيف يتم إقناع الشخص للتحول من ديانة إلى أخرى إلى أن أصبح التركيز على العقل والقدرات العقلية وتطبيقاتها.

في الماضي وتحديداً خلال الحروب العالمية كانت تتم السيطرة على عقول سجناء الحروب وسلب إرادتهم من خلال التعذيب والتجويع وأحيانا والقتل المفاجئ للبعض أمام السجناء الآخرين، إضافة إلى التعريض للحرارة القصوى أو البرودة القصوى ورفع درجة التوتر أو المنع من الأدوية العلاجية التي يحتاج إليها السجين، وكانت تلك الطريقة الكورية.

ومع الوقت تبين أن هذا الأسلوب كان مجدياً مع بعض السجناء فقط أما العدد الأكبر من السجناء فتبين أنهم انصاعوا وتم تغيير مبادئهم وأفكارهم عن طريق الكلمة الطيبة وإدخال المشاعر في كل موضوع يُطرح والتعامل الحسن والتقرب وإظهار الود والصداقة (الكاذبة) وكانت تلك الطريقة الصينية في التعامل مع أسرى الحروب.

بداية السيطرة على العقل وسلبه تبدأ بابتسامة ثم بالمصافحة القوية المفعمة بالنشاط التي ترسل إلى الآخر رسالة تقول فيها للضحية “أنت شخص مهم عندي”، ثم التربيت على الكتف وتقديم الشخص نفسه على أنه صديق وتقدير الشخص وإكرامه، …الخ.

كل ما سبق من حركات لغة الجسد هي علامات عن الصداقة والود، وهذا هو الانطباع الأول الذي يتركه المسيطر على الشخص أو المجموعة التي يتعامل معها، وهذا الانطباع الأول هو الذي يبقى في الذاكرة مع الانبهار بتلك الشخصية اللطيفة الرائعة لدرجة أن أي معلومات سلبية عن تلك الشخصية تكون غير مرحب بها حتى وإن قُدمت مع أدلة دامغة، بل تبدأ الضحية في الدفاع المستميت عن تلك الشخصية حتى وإن كانت هذه الشخصية ألعن من الشيطان نفسه.

هكذا يتم استدراج الصغار والشباب في المدارس من قبل تجار الدين ثم العمل على تغذية عقولهم بأمور غير صحيحة أو مبالغ فيها من خلال الدين والعاطفة. شباب اليوم ليسوا سجناء حروب، بل هم سجناء التربية القاسية التي تلقوها من أسرهم، والبيئة الاجتماعية التي يعيشون فيها من حرمان وكبت وقسوة وفقدان للحنان والعاطفة، فعندما يقول تاجر الدين للشاب “أحبك في الله” فهو يأسر قلبه قبل عقله، فكلمة “أحبك” ربما لم تكن ضمن قاموس حياته بل كانت من الأمور المكبوتة في اللاشعور وجاء من يُشبعها له، الكلمة التي تمناها من والده ووالدته وجدها عند الغريب الذي في نظره أحن إليه من القريب.

وفي أحد التقارير ذكر أحد الشباب الهاربين من التنظيمات الإرهابية أنه وجد لدى التنظيم الإرهابي المال والوعود والسبايا من الفتيات والنساء في حرب سوريا، كما ذكر أنه لم يكن يعرف أي شيء عن العالم الخارجي ولم ير في حياته إلا وجه أمه وأخواته ولا يعرف كيف هي وجوه النساء غيرهن لا عن طريق المجلات ولا دور السينما التي حرّمها رجال الدين في تلك المجتمعات حتى يسهل عليهم السيطرة على عقول الشباب وبرمجتها كما يشاؤون، فلا رأي ولا علم غير الذي يقدمونه هم فقط.

أتذكر عندما كنت في المدرسة وفي الجامعة كنت ألاحظ أن المجموعات الدينية المتطرفة كانت تتزايد بسبب تعاملها مع الطالبات الأخريات خاصة بالمصافحة الشديدة حيث تردد الواحدة منهن وهي تُصافح الأخرى “كلما تصافحنا بقوة وحرارة يا أختاه نكسب أنا وإياكِ أجراً عظيماً عند الله”، أدخلت العاطفة وأظهرت الحنان وذكرت الله وتكون النتيجة تأثر الفتاة الأخرى وإضافة عضو جديد في المجموعة.

كل شخص يمكن أن يتم غسل دماغه بشرط أن يكون لديه الاستعداد النفسي أولاً ثم الاستعداد المعرفي. الاستعداد النفسي يكمن في الشخصية التي تتعرض للحرمان العاطفي خلال مراحل حياتها، تفتقر إلى الحب والرعاية والكلمة الطيبة وبالتالي تفتقر إلى الشعور بالأمان النفسي. والاستعداد المعرفي يكمن في ذلك الجانب من الشخصية التي مهما وصلت من العلم لا تزال غير مرنة ومتعصبة فكريا خاصة فيما يتعلق بالأمور الدينية. فمثل هذا الإنسان مهما بلغ من درجات العلم والشهادات العلمية إن لم يقرأ للآخر ولم يناقش ولم يحلل ولم يستنتج ولم يقرر بنفسه يكون ضحية يسهل جرها وغسل دماغها من قبل من يريد. الشخصية التي يصعب غسل دماغها بأي طريقة هي التي توقف المعلومة التي تتلقاها، تختبرها وتحللها وتغربلها وتبحث عن المصادر الموثوق بها للمعلومة والتي لا تصدر الأحكام على من يختلف عنها والتي تحب وتقدر نفسها قبل أن تبحث عن الحب والتقدير عند الآخرين، وهذا ما نسميه بالمفكر الناقد التحليلي
السلام عليكم
هل انت العضو المستقبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر محمد
......
avatar


غسيل الدماغ Empty
مُساهمةموضوع: رد: غسيل الدماغ   غسيل الدماغ I_icon_minitime26/2/2019, 9:22 am

الجنوبي كتب:
ناصر محمد كتب:
لا تخلو الجلسات والمقابلات هذه الأيام من نقاش حول الإرهاب والتطرف الديني ولا من التساؤلات أو الضحك على الظاهرة التي تحولت إلى بعبع عالمي، داعش دولة الخلافة الاسلامية.

قضية الإرهاب الديني بدأت بعد وفاة الرسول والخلفاء الراشدين ولا نعلم إلى متى هي مستمرة، أما الظاهرة داعش فهي كغيرها من الظواهر التي تصنعها أميركا، تُضخمها ثم تسعى إلى تدميرها لكن بمقابل مادي من العرب وخاصة دول الخليج كما كان الحال مع العديد من التنظيمات الإرهابية الأخرى.

في أحدى أمسيات الأسبوع الماضي تساءل أحد الأصدقاء عن سبب وجود عدد كبير من الشباب الخليجيين وتحديداً من دولة واحدة، وكيف يتم جرهم إلى مستنقعات الإرهاب ويكون مصيرهم الموت؟ وكل منا كان له رأيه في الذي يجري وفي ظاهرة داعش والدواعش التي تتبعهم.

التفسير النفسي والأسباب النفسية والتي ربما يتفق عليها الكثير من المختصين في علم النفس قد تكون عديدة لكن أهمها التربية الأسرية التي شكلت شخصية الشاب خلال السنوات الأولى من عمره، والبيئة الاجتماعية التي نشأ فيها وعملية غسيل الدماغ التي تعرض لها.

ما يُعرف بغسيل الدماغ هو عبارة عن السيطرة على العقل والسيطرة على الأفكار أو تشكيل الأفكار عند الشخص من قبل شخص آخر أو مجموعة أشخاص. وهي تعتبر ديكتاتورية من نوع آخر ينتج عنها شخص مسلوب الإرادة والفكر غير قادر على التفكير بشكل مستقل، وشخص لديه معتقدات ومبادئ مشوشة، غير قادر على اتخاذ قرار بنفسه إنما يتبع القرارات التي يعتنقها الشخص المسيطر على عقله.

نظريات غسيل الدماغ ظهرت لتفسير كيف نجحت الأنظمة الاستبدادية في السيطرة على عقول سجناء الحروب من خلال المعلومات الضالة والإشاعات والأكاذيب بالإضافة إلى أنواع التعذيب المختلفة التي كانوا يتلقونها.

وفيما بعد طورت هذه النظريات في مجال علم النفس لتفسير ظواهر أخرى تتعلق بالمعرفة خاصة في دراسة كيف يتم إقناع الشخص للتحول من ديانة إلى أخرى إلى أن أصبح التركيز على العقل والقدرات العقلية وتطبيقاتها.

في الماضي وتحديداً خلال الحروب العالمية كانت تتم السيطرة على عقول سجناء الحروب وسلب إرادتهم من خلال التعذيب والتجويع وأحيانا والقتل المفاجئ للبعض أمام السجناء الآخرين، إضافة إلى التعريض للحرارة القصوى أو البرودة القصوى ورفع درجة التوتر أو المنع من الأدوية العلاجية التي يحتاج إليها السجين، وكانت تلك الطريقة الكورية.

ومع الوقت تبين أن هذا الأسلوب كان مجدياً مع بعض السجناء فقط أما العدد الأكبر من السجناء فتبين أنهم انصاعوا وتم تغيير مبادئهم وأفكارهم عن طريق الكلمة الطيبة وإدخال المشاعر في كل موضوع يُطرح والتعامل الحسن والتقرب وإظهار الود والصداقة (الكاذبة) وكانت تلك الطريقة الصينية في التعامل مع أسرى الحروب.

بداية السيطرة على العقل وسلبه تبدأ بابتسامة ثم بالمصافحة القوية المفعمة بالنشاط التي ترسل إلى الآخر رسالة تقول فيها للضحية “أنت شخص مهم عندي”، ثم التربيت على الكتف وتقديم الشخص نفسه على أنه صديق وتقدير الشخص وإكرامه، …الخ.

كل ما سبق من حركات لغة الجسد هي علامات عن الصداقة والود، وهذا هو الانطباع الأول الذي يتركه المسيطر على الشخص أو المجموعة التي يتعامل معها، وهذا الانطباع الأول هو الذي يبقى في الذاكرة مع الانبهار بتلك الشخصية اللطيفة الرائعة لدرجة أن أي معلومات سلبية عن تلك الشخصية تكون غير مرحب بها حتى وإن قُدمت مع أدلة دامغة، بل تبدأ الضحية في الدفاع المستميت عن تلك الشخصية حتى وإن كانت هذه الشخصية ألعن من الشيطان نفسه.

هكذا يتم استدراج الصغار والشباب في المدارس من قبل تجار الدين ثم العمل على تغذية عقولهم بأمور غير صحيحة أو مبالغ فيها من خلال الدين والعاطفة. شباب اليوم ليسوا سجناء حروب، بل هم سجناء التربية القاسية التي تلقوها من أسرهم، والبيئة الاجتماعية التي يعيشون فيها من حرمان وكبت وقسوة وفقدان للحنان والعاطفة، فعندما يقول تاجر الدين للشاب “أحبك في الله” فهو يأسر قلبه قبل عقله، فكلمة “أحبك” ربما لم تكن ضمن قاموس حياته بل كانت من الأمور المكبوتة في اللاشعور وجاء من يُشبعها له، الكلمة التي تمناها من والده ووالدته وجدها عند الغريب الذي في نظره أحن إليه من القريب.

وفي أحد التقارير ذكر أحد الشباب الهاربين من التنظيمات الإرهابية أنه وجد لدى التنظيم الإرهابي المال والوعود والسبايا من الفتيات والنساء في حرب سوريا، كما ذكر أنه لم يكن يعرف أي شيء عن العالم الخارجي ولم ير في حياته إلا وجه أمه وأخواته ولا يعرف كيف هي وجوه النساء غيرهن لا عن طريق المجلات ولا دور السينما التي حرّمها رجال الدين في تلك المجتمعات حتى يسهل عليهم السيطرة على عقول الشباب وبرمجتها كما يشاؤون، فلا رأي ولا علم غير الذي يقدمونه هم فقط.

أتذكر عندما كنت في المدرسة وفي الجامعة كنت ألاحظ أن المجموعات الدينية المتطرفة كانت تتزايد بسبب تعاملها مع الطالبات الأخريات خاصة بالمصافحة الشديدة حيث تردد الواحدة منهن وهي تُصافح الأخرى “كلما تصافحنا بقوة وحرارة يا أختاه نكسب أنا وإياكِ أجراً عظيماً عند الله”، أدخلت العاطفة وأظهرت الحنان وذكرت الله وتكون النتيجة تأثر الفتاة الأخرى وإضافة عضو جديد في المجموعة.

كل شخص يمكن أن يتم غسل دماغه بشرط أن يكون لديه الاستعداد النفسي أولاً ثم الاستعداد المعرفي. الاستعداد النفسي يكمن في الشخصية التي تتعرض للحرمان العاطفي خلال مراحل حياتها، تفتقر إلى الحب والرعاية والكلمة الطيبة وبالتالي تفتقر إلى الشعور بالأمان النفسي. والاستعداد المعرفي يكمن في ذلك الجانب من الشخصية التي مهما وصلت من العلم لا تزال غير مرنة ومتعصبة فكريا خاصة فيما يتعلق بالأمور الدينية. فمثل هذا الإنسان مهما بلغ من درجات العلم والشهادات العلمية إن لم يقرأ للآخر ولم يناقش ولم يحلل ولم يستنتج ولم يقرر بنفسه يكون ضحية يسهل جرها وغسل دماغها من قبل من يريد. الشخصية التي يصعب غسل دماغها بأي طريقة هي التي توقف المعلومة التي تتلقاها، تختبرها وتحللها وتغربلها وتبحث عن المصادر الموثوق بها للمعلومة والتي لا تصدر الأحكام على من يختلف عنها والتي تحب وتقدر نفسها قبل أن تبحث عن الحب والتقدير عند الآخرين، وهذا ما نسميه بالمفكر الناقد التحليلي
السلام عليكم
هل انت العضو المستقبل


وعليكم السلام
لا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب صاحب عيسى
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
الغريب صاحب عيسى


غسيل الدماغ Empty
مُساهمةموضوع: رد: غسيل الدماغ   غسيل الدماغ I_icon_minitime12/3/2019, 10:22 am

غسيل الدماغ بإختصار شديد هي طريقة لتغيير فكرك وقناعاتك الصحيحة السليمة بطرق وسبل وحيل وخطوات مبرمجة وومنهجة ومدروسة والكلب ماسونو وأذنابه (أعزكم وأجلكم الله) يستخدمها على الناس عن طريق الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية وفيها تظليل وتزييف وقلب للحقائق وغيره والله اعلى واعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غسيل الدماغ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: