منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 الموصل ** بيعة الموت**

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوطالب تاج
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
ابوطالب تاج


الموصل ** بيعة الموت** Empty
مُساهمةموضوع: الموصل ** بيعة الموت**   الموصل ** بيعة الموت** I_icon_minitime13/7/2018, 12:23 am

الموصل الحبيبة

2017/7/10
2018/7/10

في مثل هذا اليوم مر عام على دمار موصلنا الحبيبة التى لازالت جثث أهلها تحت أنقاض منازلها ...

ياليتني گنت تحت أنقاض منازلها فأفوز فوزاً عظيماً ..

أيام سنكتبها في التاريخ

بعض من مشاهد الثبات في الموصل
رواية : شامخة ممن خرجت من بين أنقاض الموصل


ويضيق الخناق على دولتي فلم يعد لنا سوى منطقة واحدة لنقضي رمضان فيها نتسحر على اصوات الهاونات والصواريخ ونفطر عليها لكن داخلنا متيقن بنصر الله فلم تهزمنا طائراتهم ولم تثني عزيمتنا
يأتي العيد لنتعايد بيننا سائلين المولى الفتح القريب..
يزداد الخناق ليبقى شارع واحد تجتمع فيها دولتي الباقية..
هنا تبدأ المعاناة الكبرى ولكن ليس من الجوع الذي بتنا ايام لم نذق فيها الطعام
ولا من الماء الذي قتل من قتل وهو يحاول الحصول على بطل ماء فمشهد واحد رأيته بعيني(تذهب الام وابنتها إلى النهر لتعود البنت دون أمها بعد أن قتلها قناص العدا)
ناهيك عن المشاهد التي لم أرها..
بل المعاناة أن ترى هذه المشاهد وقلبك يتقطع لدولة أرهبت العالم فيكون حال أبنائها شيء لا يوصف بعد أن خذلنا من خذل وطعننا من طعن.. يقصف أحد المنازل لتخرج الفتاة وحدها ولتفقد 22 شخص من عائلتها بلحظة واحدة-تخيل شعورها- أم عن مشاهد الجرحى الذين ملئوا الشارع من بدايته إلى نهايته لا علاج ولا أطباء فقد بات جريحنا يضمد جرحه بقماش ملابسه ويجلس يلهج بذكر الله لا يهمه ألمه بقدر ألمه على دولته.. بعد كثرة جرحانا أتى دور النساء لتخرج للقتال ذودا عن دولتها وعرضها لتنال من تنال الشهادة وهي في ساح الوغى ولتعود منهن الجريحات وحالهن كصلابة الرجال لا يشتكين حرفا من الوجع.. نخرج من منزل إلى منزل متفادين القصف وإن عدنا في نفس الطريق نكاد لا نعرفه من كثرة القصف والشهداء الذين ملئوا الشارع لا نستطيع حتى تحريكهم من مكانهم..
الاخ إن قتل أخوه امامه لا يستطيع فعل شيء له.. يأتي الليل نبيت في الشارع مفترشين الأرض وملتحفين السماء وتحول بيننا وبينها طائرات العدو التي لا تتوقف على مدار 24 ساعة وإن وجدنا منزل فنبيت فيه ونحن جلوس لكثرتنا هذا حال النساء فقط أما اسود دولتنا فجميعهم أفترشوا أرض الشارع جميعهم..
ويأتي اليوم الأخير الذي قرر رجال دولتنا إخراجنا نساء وأطفال لمن أراد وليس أجبارا بعد عجز تام لأي حل فقد وكلنا أمرنا لله فقط..
نحن العراقيات نخرج لكن ماذا عن حال المهاجرات اللتي لو رءاهن الحجر لبكى لحالهن ويأتي صوت من أحدى المنازل من أحدى الشامخات
( والله عرضنا ليس بأغلى من عرض المهاجرات لن نخرج ويصيبنا ما يصيبهن)..
على مفترق الطرق يقف بعض الأسود ليرشدونا إلى طريق الخروج (أمشين في هذا الشارع حتى مسافة ثم أخلعن الخمار حفاظآ على سلامتكن من الروافض)
ماذا حدث لنا يادولتي رجالنا الذين كانوا يحاسبونا حتى على غطاء العين يقولون أخلعن الخمار.. تخيلوا الموقف فقط تخيل ماذا حدث لقلب الأخ عندما قال هذا الكلام
أنا اعرف أنه تمنى الموت على هذا الموقف لكن وقد أعذروا أمام الله من أي حل ماعاد بيدهم أي وسيلة..
أخرج وأنا أنظر لأبي الذي تركته لا أعرف مصيرا له وإلى الاخوة الذين رفعوا راية العقاب عاليا أبو أن تسقط إلا على جثثهم وحال لسانهم يقول أدعوا لنا بفرج وأثبتوا على هذا الطريق فهو والله طريق محمد..
نمشي على منازل مهدمة ما أن نظرت تحتك حتى وجدت يدا لأحدى الجثث أو رأسا او قدما أو جسدا نصفه دفن بين الأنقاض ونصفه الأخر فوق الأنقاض..
أخلع خماري وعيني تقطر دما بدل الدمع تأبى يدي رميه وأسير حتى أرى الروافض -قاتلهم الله- فأستنشق أخر نفس في دولتي وأضم خماري بقوة لأبلله بدمعي وأقول له سأعود لأرتداءك بإذن الله.. ولن يستطيعوا هزيمتنا فلقد خرجنا الأن ليس حبا في الدنيا لا والله ولكن لنربي الأشبال التي بين يدينا ليعودوا أقوى ليعودوا متشربين الانتقام لدينهم وهذا بحد ذاته يكفي وأضف له الانتقام لأبائهم الذين لم يستطيعوا الفرح بهم حتى.

هذه بعض من بعض المشاهد التي عشناها في الموصل(أعاد الله فتحها)

*ومن المواقف بعد خروجنا للساحل الأيسر شهدنا حرا لا نطيقه فقد كان الشهر تموز لكن في شارع الدولة والله ثم والله ثم والله لم نكن نشعر بالحر رغم تكدس الشارع بالأنقاض وكثرة الزحام وامتلاء المنازل بالنساء وارتدائنا الزي الشرعي بأكمله لم نشعر بالحر..
وثانيا الجثث التي تملئ الشارع والله لم نشم لها رائحة حتى الكلب الذي خارت بطنه من الجوع لم يقترب على أي جثة.
عائدون يادولتي يا عزنا وفخرنا بإذنه تعالى عائدون رغم أنوفهم ولنرفعن راية العقاب عاليا

تقول إحدى الشامخات متحدثة عن أيامها الأخيرة في شارع الميدان
كنت أمر من السراديب والقى السلام واستودعهم عند الله وابكي وأمر في نفس هذا الشارع الميدان
وأسلم على الاخوة وكان من ضمنهم
إبنها وإثنين من أحفادها
تقول :
سلمت عليهم واخر كلمة لي معهم
قلت لهم لاتسلموا نفسكم قاوموا بأي طريقة القتل ولا الأسر وخرجت بعدها..

__
أي صمود وثبات يملكن شامخات دولتي
لله درهنَّ ..



بوح شامخة من شامخات الخلافة خرجت من بين أنقاض #لموصل الحبيبة ..
تقول : عندما طلبنا منها الحديث عن الموصل


قالوا لي تعالي معنا نحكي قصصنا.. نروي لهم ذكرانا..
نقلب صور أحبتنا.. نتذاكر قصصنا معهم.. نحكي لهم عن أحلى ايامنا حين كنا سويا في عزنا، في بأسنا، في حصارنا، ونحن بين النيران، نختبئ تحت الركام،
ننام سويا على حصير شققناه نصفين لنا ولرجالنا تفصلنا قطعة قماش بيننا، ونحن نسدل خمارنا على وجوهنا،
نتاكد من قرب حقائبنا المتواضعة التي تجمع كسرة خبز وبعض الماء وملابس لأطفالنا للصغار الذين لم يدروا مالدنيا ليدروا اصلا مالذي يجري حولهم،
وأن نعلنا بارجلنا.. لأننا في كل لحظة اما سنموت أو نرتحل لمجهول هربا مما سقط للتو بقربنا وقد ارتحل من ارتحل للسماء.. بحثا عن سقف يأوينا.. أو ربما قطعة جدار ستكون كافية لو أنها فقط كانت آمنة!
عن بحثنا لرجالنا الذين يقاتلون ولا نعلم بأي مكان هم!
عن تآخينا.. عن تذكير بعضنا بالله والثبات والدعاء..
عن ماذا وماذا سنحكي لهم!
عن أي لحظة منها! فكل لحظة لها قصة وقصة
عن أي حبيب؟ عن أي رفيق؟ عن أي طفل؟ عن أي حياة؟ عن أي ذكرى؟!!
لو حكينا لهم لانقضى عمر ولم يكفي!
أويكفي لمقال شوق،، ودموع فراق،، وحزن قلب ماعرف السعادة بعدهم!
فدعوا ذاك الفؤاد يخفق هناك حيث تركته،، وذروا بقاياه هنا تعيش معي بذكرى من لا يغيبون عن روحي..
دعوه ينبض ألما، يختنق حنينا، يقاسي وحدة، يتجرع أنفاسا، يسقى مرا، يموت
اشتياقا..

تكفي هذه الكلمات لترثي حالي بعدهم.. ....

ألا يا قلب لا تحزن على صحب فقدناهم
على صحب لهم جرح عميق ما ذكرناهم
عشقناهم صغار الحي ما أحلى محياهم
وكم نشتاقهم والعيد يأتينا بذكراهم

وكم دارت بنا الأقدار رمتنا خلف مرماهم
وأنستنا نهار العيد وكاد القلب ينساهم
أحبتنا وكم جرحوا وليل البعد أعياهم
وكم حملت لنا الأيام أحلاها وأحلاهم

وجاءت والعيون السود تغازلهم وتهواهم
تقبل إخوة في الدرب مضوا والدرب ناداهم
ونمشي والهوى يمشي ولا لقيا كلقياهم
حملنا حبنا غضا وفي ألم حملناهم
عى الأكتاف والفرسان قد أنت مناياهم

سنتركهم هنا واللحد يمهد دار سكناهم
ونهمس همس مهموم ونبكي صمت نجواهم
وآهات الهوى فينا تردد من حكاياهم
وأزهار على الجدران ملونة رسمناهم

وأشعار وآهات ونخل كان يهواهم
وماء النهر مجروح بهم يشتاق سقياهم
أتى والشوق يدفعه يقطر من مراياهم
ودرب كنت أسلكه يسائل ليس ينساهم
حملنا القلب والذكرى وفي شوق دفناهم

وقبلنا ثرى بغداد برفق حين غطاهم
وأرض مثلما الأطفال تحملهم وترعاهم
تربيهم مع الأزهار وتفرط حين تلقاهم
وتقرأ سورة الإسراء إذا أسروا لمولاهم

وإن صالوا وإن جالوا وإن قالوا سمعناهم
أحبتنا وكم في القلب من شوق تعداهم
أشد القلب من ألم وقلبي ظل يهواهم
فيتركني ويهجرني ويرعى قرب مرعاهم

ونخلتنا التي شابت وكم قصت حكاياهم
يذكرها طلوع الفجر حين الفجر ناداهم
فتسأل نجمة في الدار ونورا كان يغشاهم
ونمسح دمعها والقلب يجهش عند ذكراهم


وقد حدث وان بحت باليسير. . وأنا اقلب صفحات آلامي.. اتذكر حالنا جميعا ولا استثني أحدا ممن كانوا هناك..وأنا اتذكر، أعجب لحالنا..
ففي خصم البأساء واللئواء لم يكن لنا هم غير ان ننتظر إحدى الحسنيين في كل لحظة
اتكلم عن إصرارنا على أن لا نعود لحياة الذل،، فإما موت هنا بعز وراحة في الجنة وأما نصر وتمكين.. يا لهذا العناد! يا لهذا الكبرياء! يا لهذا الجنون!
نعم جنون لمن وضع مقاييس الحياة المادية نصب عينيه، بل اتخذها إلها لا يرى سواها.. فقصر عقله عن ادراك رحمة ربه.. من تكفل بالنصر وقدر فهدى.. ولا راد لقضائه سبحانه.. وله الحمد على ما قضى..
فلله در دولتنا،، لله در رجالنا،، لله در نساءنا،، لله در أشبالنا
فماذا فعلتم بأنفسكم يا روافض ويا ملل الكفر اجمع؟
ماتفعلوه بنا هو ما قررتم أن تكون نهايتكم عليه..
أوتحسبون أنكم قضيتم على جنود الدولة؟ فوالله إنكم قد جندتم نساء الدولة واطفالها لقتالكم،، وجنيتم على انفسكم وان كان رجالنا اشداء عليكم فاليوم هم متعطشون لدمائكم ولن يهدأ لهم بال، ولن يلذ لهم عيش إلا حين يأخذون بثأرهم منكم..
الله مولانا ولا مولى لكم..

"أليس الصبح بقريب" !!


"لفظ أيام العزة"

بوح مؤلم أثر في قلبي كثيراً
من إحدى الشامخات ..

تقول :
أتعرفين أنني رميت تاج راسي..
خماري الأسود. .
حين اقتربنا من الكلاب المسعورة. . وكنت أفكر رغم الخوف والرعب
الذي كنا فيه.. ااحتفظ به أم ارميه. .
ربما لو امسكته بيدي لقتلوني اذا سارمي به.. لكن أين.؟.
لا أريد أن يدوسه الكلاب ولا حتى أن يلمسوه. .
وأنا امشي ابحث بعيني عن مكان آمنه على خماري. .
وأنا بالكاد احمل طفلي على ظهري وعين اخرى على طفلي الآخر الذي تحمله عني خالة طيبة.. وعين على طريقي الذي بالكاد امشي عليه لئلا أقع. .
حتى وجدت حفرة عميقة لقصف طائرة وسط الشارع.. نعم هناك ..
ستكون وحدك لكنك ستبقى عزيزا..
وان كنت على الأرض..!
خير من أن ترفعك يد قذرة مضرجة بدمائنا وتترك نجسها يشوه عزة من سترت..
امسكته بشدة وودعته وكأني نزعت قلبي من صدري ورميته..
كنت آسفة ومرغمة وخجلة أن فعلت هكذا. . لكن لم يكن لدي خيار...
أواه من الوجع...
هذا لقطعة قماش..
فما بالكم بقطعة القلب!
احبابنا الذين استودعناهم عند من رحمته سبقت وعمت..
فيارب أجمع قلوب المتحابين..
ولملم شتات أرواحهم المتناثرة في أركان ذكرياتهم..
الذين آثروا دينك على أنفسهم
واهليهم واولادهم..
عبادك المجاهدين.. الموحدين..
قر أعينهم بفتح مبين.. اللهم آمين. . أمين امين

لاتنسوهم من دعائكم..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموصل ** بيعة الموت**
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين واخبار الثغور العام-
انتقل الى: